البرلمان.. حرب العضوية تهدد بالشلل في مكاتب اللجان

تسببت الحرب التي دارت رحاها بين قادة الفرق البرلمانية معارضة وأغلبية، على الخصوص لتولي مناصب المسؤوليات في مكاتب اللجان في تجميد أشغالها لمدة ثلاثة أسابيع، ما اعتبر هدرا لزمن الإصلاح بعد التصويت على مشاريع قوانين جاهزة في اللجان، وتأخر البت في قوانين أخرى شهدت عراكا سياسيا من بينها القانون الإطار الخاص بالتربية والتكوين الذي لم يحصل بشأنه توافق بين الأغلبية الحكومية لخروج فريق العدالة والتنمية عن الإجماع الوطني.

وكشفت مصادر برلمانية، أن الحبيب المالكي، رئيس المجلس قرر النزول بثقله لحل المشكل العويص الذي يتخبط فيه مجلسه منذ تجديد الهياكل وما يعرفه من تطاحن بين قيادات الفرق لتولي مناصب المسؤولية في مكاتب اللجان.

واشتد الخلاف حول كعكة المناصب بين حزب العدالة والتنمية، والتقدم والاشتراكية الحليفين في الحكومة، بعدما غذر المصباح بحزب الكتاب وقدم ترشيحه لشغل منصب رئاسة لجنة مهمة في البرلمان، ولم يحترم ما سبق وان اتفقا عليه.

تابع آخبار تليكسبريس على akhbar