لا يمكن التنبؤ بمكان سقوطه..صاروخ صيني يتجه نحو الأرض بسرعة كبيرة

ينتظر العلماء سقوط صاروخ فضائي صيني على الأرض، حيث يُعد في حالة خارجة عن السيطرة، مع عدم قدرتهم على التنبؤ بمكان هبوطه.

وأطلقت الصين صاروخ Long March 5B ظهيرة يوم الأحد 24 يوليو الجاري، من موقع الإطلاق وينشانغ في مقاطعة جزيرة هاينان الجنوبية، حاملاً مختبرًا جديدًا يعمل بالطاقة الشمسية، وحدة وينشن التجريبية، لينضم إلى محطة تي إن غونغ الفضائية الصينية.

وقالت صحيفة The Washington Post إن حطام الصاروخ، الذي يبلغ ارتفاعه 53.6 متر، ويزن 837,500 كغم، ترك ليسقط نحو الأرض.

ما أثار مخاوف خبراء من أن بعض حطامه المتخلف عن مرحلته الأولى، والذي يزن 21 طنًا قد لا يحترق في أثناء عودته إلى الغلاف الجوي للأرض.

وبحسب ما ورد في صحيفة “إندبندنت” البريطانية، تم ترك الحطام الصاروخي الذي يبلغ وزنه 21 طناً من وحدة محطة وينتيان الفضائية، التي أُطلقت يوم الأحد وربطت بمحطة تيانغونغ الفضائية بأمان.

تم تتبع الصاروخ بواسطة جوناثان ماكدويل، من مركز هارفارد سميثسونيان للفيزياء الفلكية. وقال أيضاً إنه «في المتوسط، تقوم عمليات الإطلاق الأميركية بعمل أفضل للتخلص من الحطام».

وأوضح الدكتور ماكدويل: «لسوء الحظ، لا يمكننا توقع متى أو أين… لا ينبغي ترك مثل هذه المرحلة الصاروخية الكبيرة في المدار لإعادة الدخول دون ضوابط؛ الخطر على الجمهور ليس كبيراً، لكنه أكبر مما أشعر بالراحة تجاهه».

ولم يصدر الجيش الأميركي ولا قيادة الفضاء تنبيهات على «تويتر» بشأن الحدث حتى الآن.

واحتمالات سقوط حطام الصواريخ على الأشخاص أو الممتلكات منخفضة، لكن هذا لا يرجع إلى الإجراءات الوقائية أو الدفاعية بقدر ما يرجع إلى مقدار تغطية المحيطات لسطح الأرض.

ومع ذلك، يقول الباحثون إن هناك احتمالاً بنسبة 10% تقريباً أن تقع واحدة أو أكثر من الضحايا في السنوات العشر المقبلة.

هذه هي المرة الثالثة التي تترك فيها الصين صاروخاً يهبط دون سيطرة على الأرض.

ففي ماي من العام الماضي، أطلق صاروخ حمل جزءاً مركزياً من وحدة محطة فضائية حول الأرض بسرعة كبيرة، لدرجة أنه كان من المستحيل تحديد مكان هبوطه. كان الحطام يدور حول الأرض مرة كل 90 دقيقة.

لو عاد الصاروخ إلى الغلاف الجوي فوق منطقة مأهولة بالسكان، لكانت النتيجة مماثلة لتحطم طائرة صغيرة منتشرة على مسافة 100 ميل.