لحل مشكلة الهدر المدرسي.. الوزارة تلجأ إلى منح تعويضات لفائدة العائلات

أمام معضلة الهدر المدرسي التي تتسبب في حرمان نسبة مهمة من التلاميذ والتلميذات من مواصلة العملية التعلمية في سن مبكر، بدأت وزارة التربية الوطنية تفكر في حلول لوضع حد للهدر المدرسي، وفي هذا الصدد، قال اليوم وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة شكيب بنموسى، بالصخيرات، أن التعويضات العائلية تشكل وسيلة مهمة لمكافحة الهدر المدرسي.

وفي معرض مداخلته في حلقة نقاش حول موضوع: “تعميم التعويضات العائلية للحماية من مخاطر الطفولة: نحو نموذج أكثر شمولا “، نظمت في إطار الملتقى الدولي حول الحماية الاجتماعية، سلط الوزير الضوء على دور مقاربة الإنصاف وتكافؤ الفرص، والذي يجب أن يكون في صميم إصلاح النظام التربوي .

وفي هذا الصدد، أشار إلى أن عنصر الدعم الاجتماعي للتلاميذ وأولياء الأمور يساهم بقوة في تعزيز الإنصاف وتكافؤ الفرص، والهدف هو تشجيع التعليم وتقليل الهدر المدرسي الذي لا يزال مرتفعا، حيث يغادر حوالي 330 ألف تلميذ المدرسة في وقت مبكر.

وأوضح بنموسى أن المسألة المتعلقة بدخل الأسرة تعد العامل الأول وراء مغادرة التلاميذ للمدرسة، والذين يتوجهون بشكل عام إلى سوق الشغل لإعالة أسرهم، ومن هنا تأتي الحاجة إلى التعويضات العائلية .

من جهة أخرى ، أكد الوزير أن التعليم والمدرسة هما أساس الاستثمار في المستقبل، لأنهما يتيحان تحرير الطاقات وتحفيز ديناميكية التقدم.