أزمة الغاز في أوروبا.. إجراءات مشددة واعتماد خطط جديدة لتوفير الطاقة

أقرت الحكومة الإسبانية امس إجراءات تحدد درجات الحرارة التي ينبغي اعتمادها في أنظمة تكييف الهواء وتسخينه داخل المتاجر والمواقع الثقافية ووسائل النقل، في أعقاب خطة الاتحاد الأوروبي الأخيرة التي تهدف إلى الحد من واردات الغاز الروسي.

وأعلنت وزيرة الانتقال البيئي الإسبانية تيريزا ريبيرا على هامش جلسة استثنائية لمجلس الوزراء أن المكي فات داخل الأماكن المذكورة “ينبغي أن ت ثبت على 19 درجة مئوية كحد أقصى في الشتاء و27 درجة حدا أدنى خلال الصيف”.

وأشارت إلى أن هذه الإجراءات ست طبق “في الأماكن التجارية والثقافية وداخل المستودعات الكبيرة (…) ومنشآت وسائل النقل كالمطارات والمحطات”.

وينبغي كذلك إطفاء أضواء واجهات المتاجر وتلك الخاصة بالمراكز الرسمية عندما لا تكون هذه المباني قيد الاستخدام. وست فرض التدابير التي تشكل جزء من خطة لتوفير الطاقة في غضون أسبوع.

كذلك، تلزم حزمة الإجراءات المباني المكيفة التي تستقبل الزبائن إغلاق أبوابها لتجنب هدر الحرارة، والتأكد من حالة منشآتها الحرارية إن لم تقم بهذا التدبير منذ يناير 2021.ومن المحبذ أيضا اعتماد صيغة العمل من بعد في القطاع الخاص إن كان ذلك يساهم في توفير الطاقة.

وكانت اسبانيا اتخذت إجراءات عدة نهاية مايو بهدف خفض فاتورة الطاقة في المباني الرسمية، في إطار الجهود التي طالبت بها بروكسيل لوضع حد لإنهاء اعتماد الدول الأوروبية على الغاز الروسي.

وشجعت مدريد اعتماد موظفي الدولة العمل من بعد للحد من استخدام مكيفات الهواء في المباني الرسمية حيث حددت درجة الحرارة المعتمدة للمكيفات بـ27 درجة وللسخانات بـ19 درجة.

وقدمت المفوضية الأوروبية خطة قيمتها 210 مليار يورو في منتصف مايو تنص على تسريع استخدام مصادر الطاقة المتجددة وتوفير الطاقة من أجل إنهاء اعتماد الدول الأوروبية في أسرع وقت ممكن على الغاز المستورد من روسيا.

في محاولة لمنع نقص الغاز في الشتاء المقبل، وافق أعضاء الاتحاد الأوروبي السبعة والعشرون الثلاثاء الفائت على خطة تنص على قيام كل دولة “بكل ما هو ممكن” لتقليل استهلاكها من الغاز بحلول مارس 2023 بنسبة 15% أقله مقارنة بمتوسط السنوات الخمس الماضية خلال الفترة نفسها.