الأزمة الإنسانية في الصومال.. مساعدات أممية جديدة بقيمة 10 ملايين دولار

أعلنت الأمم المتحدة، اليوم الجمعة، عن تقديم مساعدات إضافية بقيمة 10 ملايين دولار للصومال لمواجهة أزمة إنسانية ناجمة عن فترة جفاف غير مسبوقة، تم تسجيلها لأول مرة منذ 40 عاما.

وقال بيان صادر عن الصندوق المركزي الأممي لمواجهة الطوارئ، إن منسق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة، مارتن غريفيث، وافق على تخصيص 10 ملايين دولار من الصندوق لزيادة المساعدات الطارئة الموجهة للصومال.

وأضاف البيان أنه تم الإعلان عن مستويات كارثية من انعدام الأمن الغذائي في الصومال لأول مرة منذ عام 2017، حيث يواجه حوالي 213 ألف شخص المجاعة، كما يعاني نصف سكان البلاد، أي 7.8 ملايين شخص، من انعدام الأمن الغذائي الحاد.

ونقل البيان عن غريفيث تحذيره “أن الوقت ينفذ بالنسبة للصوماليين. إذا لم نتدخل الآن، فسوف ينفذ ذلك الوقت ومن المرجح أن يموت الأطفال المصابون بسوء التغذية في البلاد”.

وأشار إلى أن هذا التمويل الجديد سيساعد الوكالات الإنسانية على وضع الترتيبات المناسبة وتعبئة الأفراد في أقرب وقت ممكن للمساعدة في تجنب حدوث المزيد من الكوارث في الصومال، مشددا على ضرورة “تعبئة الجميع وكل الموارد للتصدي للمجاعة” في هذا البلد.

وتسبب الجفاف في نزوح أكثر من مليون شخص في الصومال منذ عام 2021، ويعاني حوالي 1.5 ملايين طفل دون سن الخامسة من سوء التغذية الحاد، منهم ما يقدر بـ386 ألف و400 طفل سيحتاجون إلى علاج غذائي طارئ للبقاء على قيد الحياة، وفقا للأمم المتحدة.

ويصل إجمالي المساعدات التي حشدها الصندوق المركزي لمواجهة الجفاف في الصومال هذه السنة، بإضافة هذا المبلغ الجديد، إلى 41 مليون دولار.

تابع آخبار تليكسبريس على akhbar