الأول من نوعه ..الرباط تحتضن أشغال المؤتمر الدولي  حول التعليم والتعايش

انطلقت مساء امس الاثنين بالرباط، أشغال المؤتمر الدولي N7 حول التعليم والتعايش الذي يهدف إلى تعزيز التعاون في العديد من المجالات بين إسرئيل وباقي دول منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

ويشارك في هذا المؤتمر الذي ينظم بدعم من المغرب على مدى ثلاثة أيام (5-7 دجنبر)، خبراء حكوميون وفعاليات من المجتمع المدني والأوساط الأكاديمية من إسرائيل ودول عربية وإسلامية لمناقشة مواصلة تعزيز التعاون الإقليمي وتقديم توصيات سياسية قابلة للتنفيذ.

ويندرج هذا الحدث الأول من نوعه ضمن سلسلة مؤتمرات تهدف إلى تعزيز التعاون الإقليمي، في إطار مبادرة (N7)، التي أطلقها برنامج الشرق الأوسط لمركز التفكير الأمريكي (المجلس الأطلسي) بشراكة مع مؤسسة جيفري إم. تالبينز.

وأشاد مستشار صاحب الجلالة، اندري أزولاي، في كلمة بالمناسبة، بانعقاد هذا اللقاء في “أرض الإسلام، وفي بلد شكل محضنا للحضارات الأمازيغية واليهودية والعربية الإسلامية”، مبرزا أن هذا المؤتمر يروم التطرق لقضية التعليم من أجل تعايش أفضل في سياق موسوم بتراجع تقبل الاختلافات والآخر.

وأضاف أزولاي أن الأمر يتعلق أيضا “بمناسبة لفهم أسباب هذا التراجع ومواجهتها من أجل تحقيق تعايش أكبر بين الشعوب”.

من جهته، قال ويليام ويشلر، الذي يقود عمل المجلس الأطلسي في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، إن مبادرة (N7) “تواصل دورها كمصدر للأفكار المهمة للطرق التي يمكن للتطبيع أن يفيد بها مواطني الدول التي تربطها الآن علاقات دبلوماسية مع إسرائيل”.

وأضاف ويشلر، وهو مدير أول لمبادرة (N7) بالقول “نحن فخورون بأن حكومات المنطقة والإدارة الأمريكية تعتبر مبادرة N7 شريكا رئيسيا في العمل المهم الذي يقومون به في منتدى النقب والتجمعات الأخرى”.

بدوره، أكد أورين إيستر، رئيس مؤسسة جيفري إم تالبينز أنه “من المهم بالنسبة لمستقبل التطبيع أن تتفاعل الأجيال الشابة في المنطقة مع بعضها البعض وتتعلم من بعضها البعض”.

وأبرز أن “مؤتمرنا صمم حول التعليم والتعايش السلمي لإنتاج توصيات سياسية لحكومات المنطقة قابلة للتنفيذ ومن شأنها زيادة التعاون وتعزيز التسامح في التعليم”.

من جانبه، قال السفير الأمريكي، دانيال شابيرو، مدير مبادرة N7 “لقد كان التقدم في العلاقات الثنائية الإسرائيلية العربية مبهرا منذ اتفاقيات أبراهام. ولكن هذا التقدم يجب أن يقترن الآن بالعمل على بناء برامج ومؤسسات متعددة الأطراف تؤدي إلى تكامل إقليمي حقيقي وإظهار فوائد التطبيع بالنسبة لمواطني الدول”.

وأضاف أن “مبادرة N7 تمثل أشمل مشروع ترعاه المنظمات غير الحكومية لتحقيق هذه الأهداف”.

ويبحث المشاركون في هذا المؤتمر، والذين يتراوح عددهم ما بين 50 و60 مشاركا من منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، والولايات المتحدة، ومنظمات متعددة الجنسيات، مواضيع تتعلق بالتحديات المشتركة ومجالات التعاون التي تحفز الالتزام والتعايش سيما في مجالات التفاهم بين الثقافات والديانات، والتعاون في مجال البحث والتلقين، والتبادل بين الأشخاص والأحداث الإقليمية من قبيل المنافسات الرياضية والمعارض الثقافية.

وسيلي المؤتمر حول التعليم والتعايش، تنظيم مؤتمر حول الزراعة والمياه والأمن الغذائي في دولة الإمارات العربية سنة 2023، ومؤتمر آخر حول التجارة الإقليمية الحرة.

تابع آخبار تليكسبريس على akhbar