بتهمة الاغتصاب.. القضاء السويسري يحيل حفيد مؤسس “الإخوان” طارق رمضان على المحكمة

أكد القضاء السويسري إحالة المفكر الاسلامي طارق رمضان على المحاكمة بتهمة الاغتصاب العام المقبل أمام قضاء جنيف، في وقائع تعود إلى أكثر من 14 عاما. وكان التحقيق بطيئا لتعذر استجوابه في ظل خضوعه لرقابة قضائية منعته من مغادرة فرنسا. قبل أن يسمح له بحضور جلسات استماع الشهود في عام 2020 في جنيف.

وأكد مكتب النائب العام السويسري أن محاكمة حفيد مؤسس جماعة الاخوان المسلمين طارق رمضان بتهمة الاغتصاب ستجرى العام المقبل أمام قضاء جنيف.

وقال المتحدث، اوليفييه فرانسي، لوكالة الأنباء الفرنسية إن “النيابة العامة تؤكد تقديم لائحة الاتهام وإحالة طارق رمضان للمحاكمة أمام محكمة الجنايات. والمتهم سيحاكم بتهمة الاغتصاب والإكراه الجنسي”، مؤكدا بذلك معلومات نشرها التلفزيون السويسري العام.

وتتهم المدعية في هذه القضية التي أطلق عليها في الإعلام اسم “بريجيت”، المفكر الإسلامي الذي يبلغ الآن 60 عاما، باستدراجها إلى غرفة فندق في جنيف مساء 28 أكتوبر 2008، مؤكدة أنها تعرضت لممارسات جنسية عنيفة مصحوبة بالضرب والشتائم.

واعتنقت الإسلام بعد أن التقت به ببضعة أشهر خلال جلسة توقيع كتاب، ثم خلال مؤتمر في شتنبر. وتبع ذلك تبادل مراسلات حميمية على وسائل تواصل اجتماعية. ويوم الحادثة كانت على موعد مع رمضان لشرب الشاي.

وتقدمت المدعية بشكوى إلى القضاء في جنيف في أبريل 2018. وفتح المدعي العام تحقيقا في نفس العام. وقال محامي الضحية فرانسوا زيمراي “قامت موكلتي بهذا الاجراء وينتابها القلق. إنها لا تشعر بالرغبة في الانتقام لكنها تشعر بالارتياح وتستعيد الثقة في المؤسسات” مشيرا إلى أن الحكم سيصدر في النصف الأول من عام 2023.

“افتراء”

وفي باريس، طلب مكتب المدعي العام في يوليو محاكمة المفكر الإسلامي بتهمة اغتصاب أربع نساء، قيل إنها ارتكبت بين عامي 2009 و 2016. لكن في غشت، طلب محاموه تعليق التوجيهات، طالما أن محكمة الاستئناف لم تبت في تقارير الخبراء التي خلصت إلى “تأثير” رمضان على المدعيات الأربع.

تابع آخبار تليكسبريس على akhbar