الصحراء المغربية.. تسريع عملية إعمار الكركرات لربط المغرب بعمقه الإفريقي

 أطلق المغرب سلسلة من المشاريع في منطقة الصحراء المغربية وتحديدا بمنطقة الكركرات، بما يتماشى مع التوجهات الرامية الى خلق مركز اقتصادي يربط الصحراء المغربية بعمقها الإفريقي، حيث شرع في تشييد مجموعة من المنشآت الفندقية لتحسين شروط مبيت المسافرين.

وتشهد منطقة الكركرات صحوة تنموية ملحوظة خلال الفترة المنصرمة، في إطار مرامي المغرب الدفع قدما بعجلة التنمية الاقتصادية والاجتماعية في الأقاليم الجنوبية للمملكة، وبالتالي تشجيع الاستثمار الداخلي والخارجي بعد الانتهاء من تشييد البنيات التحتية الأساسية.

وشهدت منطقة الكركرات منذ تحرير معبرها من مرتزقة البوليساريو تعبيد الطريق الفاصلة بين المعبر والحدود الموريتانية وإعادة تأمينها من طرف المغرب، أصبحت تشهد مشاريع تنموية وإعمارية كبيرة ومتعددة.

وتروم المشاريع  المحدثة بالكركرات تحويل المنطقة من منطقة عبور إلى منطقة إقامة، وتوفير كل وسائل الراحة للسائقين والمسافرين الذي يعبرون من هذه النقطة الحدودية التي أصبحت مفتاح أوروبا نحو إفريقيا.

وتدخل مختلف المشاريع التي تشهدها المنطقة هناك، بدءا من تشييد إقامات سكنية والإعلان عن مشاريع استثمارية كبيرة، وبناء المساجد والفنادق وإعادة تأهيل البنية التحتية، ضمن رؤية مغربية لا تتعامل مع هذه المنطقة باعتبارها منطقة عبور فقط.

ويتعامل المغرب مع منطقة الكركرات باعتبارها نقطة تمركز اقتصادية للمنطقة ككل، سواء للمغرب أو لموريتانيا، خاصة مع ربطها بميناء الداخلة وبمختلف المشاريع التي تشهدها الأقاليم الجنوبية للمملكة.

وكان المسجد الكبير اكبر صرح ديني في الصحراء المغربية بدأ في استقبال المصلين منذ شهر رمضان الماضي، في انتظار الانتهاء من المشاريع الأخرى.

تابع آخبار تليكسبريس على akhbar