رغم الزلزال.. خبرة المغرب في مجال تشييد السدود أظهرت فعالية عالية في ضمان الأمن المائي

أكدت نائبة رئيس البنك الإفريقي للتنمية، المكلفة بالتنمية الإقليمية والتكامل وتقديم الخدمات، ماري لور أكين أولوغباد، اليوم الثلاثاء، أن الخبرة المغربية في مجال تشييد السدود أظهرت فعالية عالية في ضمان الأمن المائي.

وأوضحت ماري لور أكين أولوغباد، بمناسبة زيارة قامت بها رفقة وفد من البنك الإفريقي للتنمية لسد يعقوب المنصور بجماعة ويركان بإقليم الحوز، أن الخبرة المغربية في مجال تشييد السدود والدراسات المتعلقة به مكنت من التوفر على بنيات تحتية مائية أظهرت فائدتها وفعاليتها في تزويد الساكنة بالماء الشروب وضمان الأمن المائي للمنطقة.

وبخصوص محطة معالجة المياه التي يغذيها سد يعقوب المنصور بالماء، والتي شيدت سنة 1978 بتمويل من البنك الإفريقي للتنمية، عبرت المسؤولة عن سعادتها لاستمرار هذه البنية في تأدية الأدوار الحيوية التي أنشأت لأجلها، مشيرة إلى أن البنك الإفريقي للتنمية مستمر في الاستثمار، إلى جانب المملكة المغربية، في كل ما يتعلق بتوسعة هذه المحطة وتجديدها.

وفي هذا الصدد، جددت ماري لور، التي تشارك في الاجتماعات السنوية للبنك الدولي وصندوق النقد الدولي (9-15 بمراكش)، تأكيدها على أن البنك الإفريقي للتنمية على استعداد دائم للعمل مع المغرب من أجل إنجاز مشاريع جديدة، مشيرة إلى أنه “لا تزال هناك أشياء جميلة يمكننا القيام بها سويا”.

كما أبرزت أن موقع سد يعقوب المنصور يتميز بإمكانيات هائلة وواعدة للاستغلال في شتى المجالات، ولا سيما في السياحة البيئية، مسجلة أنه على الرغم من سنوات الجفاف المتتالية التي شهدتها المملكة، ما تزال هناك كمية مهمة من الماء بهذه المنشأة.

وأشارت نائبة رئيس البنك الإفريقي للتنمية في هذا السياق، إلى أهمية استغلال تدفقات المياه الجديدة التي ظهرت عقب زلزال 8 شتنبر لتعزيز عملية التزويد بالماء الشروب.

تابع آخبار تليكسبريس على akhbar