“جيمس ويب” ينتصر على نفسه ويرصد أبعد مجرة على الإطلاق

يواصل تلسكوب “جيمس ويب” مغامراته الاستكشافية التي صنع من اجلها ويستمر في ابهار مواطني كوكب الأرض لهذه الالفية بما يرصده لهم من خفايا الكون الفسيح والمبهر.

وأعلنت وكالة الفضاء الأميركية (ناسا) أمي الخميس أن تلسكوب “جيمس ويب” اكتشف أبعد مجرة ترصد على الإطلاق، محققا بذلك رقما قياسيا جديدا له.

وأوضحت ناسا أن هذه المجرة المكتشفة حديثا تشكلت بعد حوالى 290 مليون سنة فقط من الانفجار الكبير، تتميز بخصائص لها “تأثير كبير” على فهمنا لعصور الكون المبكرة.

وفي بلاغ لهما بهذه المناسبة العظيمة، قال الباحثان المشاركان في هذا الاكتشاف ستيفانو كارنياني وكيفن هينلاين : “يسعدنا أن نرى التنوع الاستثنائي للمجرات التي كانت متشكلة عند الفجر الكوني”

ومنذ إطلاقه في دجنبر 2021، رصد التلسكوب مجرات اعتبرت أنها أبعد مجرات تكتشف على الإطلاق. لكن المجرة التي أعلن عن رصدها الخميس جعلته يحطم رقمه القياسي..

وقد استغرق الضوء المنبعث من المجرة الجديدة أكثر من 13,5 مليار سنة ليصل إلينا ( المقصود بذلك الانفجار الكبير حدث قبل 13,8 مليار سنة).

وهذا الضوء “مشرق بشكل استثنائي نظرا لبعده”، بحسب ناسا. ويرجح أن كتلته تتخطى كتلة الشمس بمئات الملايين من المرات.

وقال الباحثان “إن ذلك يثير تساؤلا مهما: كيف يمكن للطبيعة أن تنشئ مثل هذه المجرة المضيئة والضخمة والكبيرة في أقل من 300 مليون سنة؟”

ويتمركز “جيمس ويب” على بعد 1,5 مليون كيلومتر من الأرض ويستخدم لعمليات رصد يجريها علماء من مختلف أنحاء العالم.

تابع آخبار تليكسبريس على akhbar