الكابرانات يروجون لوجهة الجزائر من خلال ضرب السياحة في المغرب

لا يمكن لنظام العسكر  الجزائري أن يقدم على أي خطوة كيفما كان نوعها إلا واستحضر معها حظوظ الإضرار بالمغرب ومصالحه، أو التشويش على مبادرات المملكة ونجاحاتها على جميع المتسويات.

آخر حيلة لجأ إليها الكابرانات، هي شراء مساحة بصحيفة “ذا صنداي تايمزالبريطانية، لتمرير حملة دعائية للسياحة في الجزائر التي هجرها حتى ابناؤها، واحرى السياح الأجانب.

إلا ان الربورتاج المؤدى عنه من اموال ريع الغاز الجزائري، لم ينس صاحبه المسمى “ريتشارد كوليت”، أن يُقحم المغرب عبر عنوان تفوح منه رائحة الحقد والحسد والكراهية، لا لشيئ سوى ان المغرب نجح في سياسته السياحية، عبر مخططات بناها منذ عقود، واسندها ببنيات تحتية وتجهيزات حديثة لجذب السياح، لأن التوفر على مناظر سياحية او مآثر تاريخية لا يكفي لكي تطور قطاع السياحة، كما يتوهم نظام العسكر الجزائري الذي انفق على المسمى “ريتشارد كوليت” ووفر له المأكل والمشرب وو..لكي يقوم بزيارة بعض الأماكن في الجزائر ويطنب في ذكر محاسنها والإثراء في تمجيدها، ولكي يكون في مستوى ما طلب إليه أو ما أوحت له المخابرات العسكرية الجزائرية، لم يجد سوى عنوانا خبيثا جاء فيه “البلد الشمال-افريقي الذي يجب ان يُزار اليوم قبل ان يتحول إلى مغرب”! وذلك في إشارة إلى ان على السياح البريطانيين ان يقوموا بزيارة الجزائر قبل فوات الأوان أي قبل ان تتحول إلى وجهة تعج بالسياح…

هذه الدعوة، وإن كان الكابرانات يريدون من ورائها تبخيس السياحة في المغرب بعد أن أضحى قبلة للسياح من كل انحاء العالم، إلا ان ذلك يضرب في العمق  هدفهم الذي يتمثل في استقطاب السياح، وهو غرض هذا الربورتاج المؤدى عنه، إذ أن غاية كل الدول هي استقطاب اكثر عدد ممكن من السياح والاستفادة من دخل السياحة في تنمية البلد، وهو ما يرغب فيه نظام العسكر دون ان تكون لديه استراتيجية واضحة ومحكمة في ذلك…ولنفرض جدلا ان نظاام العسكر استطاع جذب السياح بكثرة فهل سيقوم بعد ذلك بالحد من تدفقاتهم وكيف السبيل إلى رفضهم من بعد، حتى لا تتحول الجزائر إلى “المغرب”! إنه منطق(او لامنطق) غريب ولا يقبل به أي عقل سوى الادمغة الصغيرة التي انتجته وصدقته وأجهدت نفسها في اقناع الناس بجدواه…

إن ما يقوم به نظام العسكر الجزائري مآله الفشل كما وقع لمخططاته السابقة والتي يحركها حقد مرضي قديم وعقدة نفسية تجاه كل ما هو مغربي، وهو يحاول مرة تقليد المغرب ومرة التحريض عليه ومرة التشويش على ما يقوم به وفي كل المرات لا يحصد إلا العواصف والرياح لأنه لا يصح إلا الصحيح…

تابع آخبار تليكسبريس على akhbar