موظفو العملاق “غوغل” متخوفون من أخطار الذكاء الاصطناعي

أطلقت مجموعة من الموظفين الحاليين والسابقين في شركات الذكاء الاصطناعي الأبرز رسالة مفتوحة أمس الثلاثاء، حذرت فيها من نقص الرقابة على السلامة داخل القطاع، ودعت إلى توفير حماية أكبر للمبلغين عن الانتهاكات.

وطالبت الرسالة بـ”الحق في التحذير من الذكاء الاصطناعي” واحدة من أبرز المواقف التي تحذر من أخطار هذه التقنية والصادرة عن موظفين في هذا القطاع الذي تحيط السرية به عموماً.

و وقع على هذه الرسالة 11 موظفاً حالياً وسابقاً في شركة أوبن إيه آي المطورة لبرنامج “تشات جي بي تي” ChatGPT، وموظفان في قسم شركة ديب مايند التابعة لشركة غوغل، أحدهما عمل سابقاً في شركة أنثروبيك.

وحسب ما نقلته عنهم “نيويورك تايمز”، قال الموقعون على الرسالة إن “في حوزة شركات الذكاء الاصطناعي معلومات كبيرة غير متاحة للعامة حول قدرات أنظمتها والقيود المفروضة عليها، ومدى كفاءة تدابير الحماية الخاصة بها، ومستويات أخطار أنواع مختلفة من الأضرار، ومع ذلك، ليس لديهم حالياً سوى التزامات محدودة بمشاركة بعض هذه المعلومات مع الحكومات، وليس مع المجتمع المدني” وأضافوا أنهم لا يعتقدون أن بالإمكان الاعتماد عليها لمشاركة هذه المعلومات طوعاً”..

ودعوا إلى توفير حماية أكبر للموظفين في شركات الذكاء الاصطناعي المتقدمة الذين يقررون التعبير عن مخاوفهم المتعلقة بالسلامة. وطالبوا بالالتزام بأربعة مبادئ حول الشفافية والمساءلة.

وتأتي هذه الرسالة القوية بعد استقالة اثنين من كبار موظفي “أوبن إيه آي” الشهر الماضي، احتجاجاً على توجه الشركة نحو إطلاق “منتجات براقة” على حساب ثقافة السلامة التي يفترض أن تحافظ عليها، ولم تصدر بشأنها “غوغل” أي تعليق إلى حد الآن

تابع آخبار تليكسبريس على akhbar