مع اقتراب عيد الأضحى.. محنة العودة إلى “تمازيرت” تتجدد مع ارتفاع الأسعار

تتجدد في كل مناسبة دينية كعيد الأضحى مثلا، محنة العودة إلى القرى والمداشر والبلاد أو “تمازيرت” كما يحلى للبعض تسميتها، وتعود إلى الواجهة تذاكر النقل التي تعرف زيادات صاروخية في مثل هذه الأيام التي تسبق عيد الأضحى المبارك.

و يتجدد النقاش حول النقل ووسائله المختلفة، التي تفشل كل سنة في ضمان تنقل سلس وفق شروط تضمن السلامة ولا تتاجر بالموسم الذي يرى فيه الكثيرون من فرصة للربح وتعميق معاناة المواطنين المادية والاقتصادية في ظل ارتفاع الأسعار أصلا في مختلف المواد وفي الأضاحي على وجه الخصوص.

وعلى بعد أقل من أسبوع على العيد، عمد أصحاب الحافلات إلى فرض أثمنة تذاكر مبالغ فيها، إذ تصل الزيادة في الكثير من الأحيان إلى 100 بالمائة، وذلك بعيدا عن أعين الرقابة والمتابعة التي يفترض أن تكون حاضرة في هكذا مناسبات.

وكعادتها تعرف محطة ولاد زيان بالدار البيضاء فوضى لا مثيل لها في باقي باقي المحطات، اذ يكثر السماسرة والوسطاء وتعرف اسعار النقل ارتفاعا صاروخيا يعمق معاناة الراغبين في قضاء العيد رفقة الأهل والأحباب هناك في “البلاد” او “تمازيرت”.

وتطرح هذه المشاكل والتحديات أسئلة محورية حول تسيير قطاع النقل في إقرار استراتيجية واضحة ومحكمة للتعامل مع هذه المناسبة التي تكثر فيها الاختلالات وتتكرر مع كل حلول عيد أضحى، لذلك على المسؤولين تبين سياسة نقل واضحة ودائمة وتعزيز أسطول الحافلات في مثل هذه المناسبات دون اللجوء إلى الزيادة في أسعار التذاكر.

تابع آخبار تليكسبريس على akhbar