سابقة..راقصة أفغانية  لـ”البريك دانس” تشارك في الأولمبياد

لا حدود للفن وليست هناك سلطة على الأرض تقدر على كبته إلى الأبد. حتى في أفغانستان التشدد والتطرف الطالباني يستحيل وضع المواهب وراء القضبان. لأن الموهبة الفنية طاقة فهي تتجاوز الأسوار وتجد لنفسها مكانا للتعبير عن ذاتها.

وحاليا تستعد منيزا تالاش، وهي أول راقصة “بريك دانس” أفغانية، للمشاركة في دورة الألعاب الأولمبية في باريس ضمن فريق اللاجئين بعدما كرست حياتها للمنافسة في هذه الرياضة الأولمبية الجديدة.

وقالت منيزا تالاش لـوكالة “رويترز” أثناء استعدادها للتدريب في ساحة عامة بحي فاييكاس بمدريد: “أود أن أذهب وأتنافس مع الفريق الأفغاني إلى جانب فتيات أخريات، لكننا جميعا نعلم أن هذا مستحيل”. وأضافت: “أنا سعيدة جدا لأنه قبل عدة أشهر كان الأمر (تقصد المشاركة في الأولمبياد) مجرد حلم، لكنني الآن أعيش حلمي… أستطيع أن أنظر إلى نفسي وأقول إنني هنا، وأنني حققت ذلك”.

وصرحت تالاش في مقابلة لها مع وكالة رويترز: “عندما شاهدت مقطع فيديو على الإنترنت لرجل يدور فوق رأسه… قلت لنفسي على الفور هذا ما أريد أن أفعله في حياتي! وبعد ثلاثة أشهر وجدت صالة ألعاب رياضية في كابول لبدء التدريب”.

واضطرت تالاش للجوء إلى إسبانيا بعدما تلقت تهديدات بالقتل هي وأفراد فريقها، إذ قضت عاما في باكستان قبل الحصول على حق اللجوء في إسبانيا.

وانضمت منيزا تالاش، ذات الـ 18 ربيعا، لمجموعة صغيرة من راقصي “البريك دانس” في أفغانستان في أواخر 2021، كانت المرأة الوحيدة، لكنها كانت تتطلع في ذلك الوقت إلى تمثيل بلدها في واحدة من أحدث الألعاب الأولمبية. وقالت لـ”رويترز” حينها: “أريد أن أكون مختلفة… أريد أن أصبح نموذجاً يُحتذى به في أفغانستان”، بينما كانت تنتظر بدء جلسة تدريب في مركز للفنون القتالية المختلطة في كابول.

ويعد “البريك دانس” شكلا من أشكال الفنون، ظهر للمرة الأولى عالمياً في شوارع نيويورك في سبعينيات القرن الماضي، وهو من بين أربع رياضات، وافقت اللجنة الأولمبية الدولية على إضافتها إلى دورة باريس للألعاب الأولمبية عام 2014، في مسعى لاجتذاب جمهور أصغر سناً. والرياضات الثلاث الأخرى هي ركوب الأمواج والتزلج على الألواح والتسلق الرياضي.

تابع آخبار تليكسبريس على akhbar