ثورة العطش بتيارت تهدد بهدم قصر المرادية على رؤوس كابرانات الجزائر

احتجاجات عارمة تلك التي تعيشها ولاية تيارت الجزائرية، منذ صباح السبت 02 يونيو الجاري، تنديدا بعدم توفر الماء منذ 3 أشهر مع أزمة تعاني منها المنطقة منذ فترة طويلة.
ووفق مقاطع فيديو وصور جرى تناقلها على نطاق واسع على مواقع التواصل الاجتماعي، فقد شهدت ولاية تيارت غرب الجزائر، في الأيام الأخيرة، احتجاجات واسعة أدت إلى غلق معظم الطرقات وإحراق الإدارات وإضرام النار في الإطارات المطاطية، مما أدى إلى شلل في حركة المرور وتعطل العديد من الخدمات اليومية.
وتعليقا على احتجاجات ساكنة ولاية تيارت، كتبت صفحات جزائرية قائلة:”أزمة العطش في تيارت. سخط واستياء كبيرين من طرف ساكنة الولاية واحتجاجات وغلق عدة محاور للطرق والمسؤول لم يجد حل مستعجل سوى انتظار ماء البحر”.
وفي ظل تزايد الشعور بالغضب والاستياء من تفاقم أزمة الماء في العديد من المناطق بالبلاد، يطالب المحتجون بحلول عاجلة لمعضلة نقص الماء التي تهدد حياتهم اليومية، ما يطرح تساؤلات حول مدى قدرة النظام العسكري الحاكم على احتواء هذه الأزمة، ومدى استعداده لتلبية مطالب المحتجين، خاصة وأن سد “بن خدة” في حالة جفاف كامل وقد أظهر واقع الحال أنه لا يملك حلولا سوى شعارات يرددها.
وسبق لساكنة ولاية تيارت البعيدة عن العاصمة الجزائر بأقل من 300 كلم، أن خرجت للشارع للاحتجاج على أزمة العطش التي تعاني منها وتردي الأوضاع الصحية والنفسية الناجمة عن شح المياه، وقلة البدائل المتاحة لمواجهتها، وهو ما علق عليه الناشط السياسي الجزائري، شوقي بن زهرة، مستنكرا الوضع في ظل عجز النظام العسكري الحاكم عن إيجاد حلول، مركزا كل اهتمامه باتجاه المغرب.
ونشر بن زهرة تغريدة على حسابه الشخصي على منصة “إكس”، جاء فيها:”سكان ولاية جزائرية يستغيثون بعدما نهشت البكتيريا والأوساخ أجسادهم لعدم وجود قطرة ماء في الحنفيات منذ شهرين ما جعلهم يخرجون في احتجاجات ويقطعون الطرقات لكن نظام “لا وزن لا هيبة لا مواقف” وأنصاره اهتمامهم الترويج لرواية وهمية عن وجود 4000 جندي مغربي في صفوف الجيش الإسرائيلي”.
وتابع المعارض الجزائري مهاجما النظام العسكري الجزائري:”لو خصص النظام الجزائري والمعين ‎عبد_المجيد_تبون 1 % من الجهود التي يقوم بها لتعزيز “متلازمة المغرب” للاهتمام بظروف الجزائريين لما كان بلدنا ‎الجزائر في هذا الوضع الكارثي وما كانت ولاية ‎تيارت تعاني كما يحدث منذ سنوات مثلها مثل كل الولايات الجزائرية التي صارت للأسف “مزابل”.

تابع آخبار تليكسبريس على akhbar