لتفوز بـ 56 مليارا تعويضات لا يكفي الحظ .. بل يجب أن تكون” إيلون ماسك”

يبدو أن الأموال هي من تبحث عن الظاهرة العجيبة إيلون ماسك أكثر مما يسعى هو إليها. وفي آخر خبطات الرجل في عالم المال فوزه بعشرات ملايير الدولارات…كتعويضات.

إذ رغم المعارضة الشرسة في الجمعية العمومية لشركة السيارات الكهربائية العملاقة تسلا، فاز ماسك بتعويضات بلغت قيمتها 56 مليار دولار.

وصوت المساهمون في وقت متأخر من أمس الخميس لصالح منح حزمة التعويضات الهائلة للرئيس التنفيذي للشركة، حسبما نقلت فرانس برس عن مسؤول في تسلا بعدما كانت محكمة في ولاية ديلاوير قد أبطلت القرار.

ماسك قال بفرح لا يخفى: “أريد فقط أن أبدأ بالقول يا للهول، أنا أحبكم يا رفاق”، بعدما تمت الموافقة على الحزمة في الأصل من المستثمرين عام 2018، لكن محكمة في ولاية ديلاوير أبطلتها في يناير2024، ما دفع تسلا إلى إطلاق حملة لإحيائها.

ويقول الخبراءال قانونيون إن تصويت الخميس لا يعني تلقائياً أن ماسك سيحصل على التعويضات، لكنه قد يعزز استئناف تسلا حكم ولاية ديلاوير. وارتفع سعر سهم الشركة 2.9% في جلسة الخميس، بعدما نشر ماسك في وقت متأخر من الأربعاء، على منصة “إكس”، أن المستثمرين يدعمون خطة التعويضات.

واعتبر محللون أن تمرير حزمة التعويضات سيضمن على الأرجح استمرار قيادة تسلا من قبل ماسك الذي كان يملك نحو 20.5% من أسهم الشركة في نهاية 2023.  .

وتعقيباً على إقرار التعويضات، يقول الشريك الإداري في “أوبيرماير” ماثيو شابيرو: “أعتقد أن التصويت على الحزمة بعد نقضها من قبل المحكمة هو خطوة غير مسبوقة إلى حد ما. ولا أعتقد أن هذا يبطل تلقائياً ما فعله القاضي في المرة الأولى في يناير تقريباً.

وفي 8 من يونيو الجاري، قال صندوق الثروة السيادي النرويجي البالغ حجمه 1.7 تريليون دولار، إنه سيصوت ضد التصديق على حزمة رواتب ماسك التي صوّت لصالحها المساهمون الخميس. وبحسب بيانات مجموعة بورصات لندن، فإن الصندوق هو ثامن أكبر مساهم في تسلا. وقال الصندوق إنه يقدر “القيمة الكبيرة التي تحققت تحت قيادة ماسك منذ تاريخ الموافقة على الأجر في عام 2018”.

ويمتلك الصندوق حصة 0.98% في الشركة بقيمة 7.7 مليارات دولار وفقاً لبياناته، وسبق أن وجه انتقادات لأجر الرئيس التنفيذي المبالغ فيه. وفي العام الماضي، صوّت الصندوق برفض أكثر من نصف حزم رواتب الرؤساء التنفيذيين في الولايات المتحدة التي تتجاوز 20 مليون دولار، محذراً من أنها لا تتماشى مع إرساء القيمة للمساهمين على المدى الطويل.

تابع آخبار تليكسبريس على akhbar