الحرب الروسية الأوكرانية ترفع أسعار سوق “كراء الأرحام”

في هذا العالم الغريب لا يتم فقط تأجير السيارات والشقق و الفلل والفنادق. كل شيء قابل للكراء. ومن بين “الأماكن” غالية السومة للكراء: أرحام النساء. حرب روسيا على أوكرانيا أثرت كثيرا في هذا “السوق”

أصبحت جورجيا وجهة بديلة لأوكرانيا للآباء غير القادرين على الإنجاب والباحثين عن “تأجير الأرحام”، وذلك بعد أن أثرت الحرب الروسية الأوكرانية على هذا المجال، حيث كانت أوكرانيا مقصدا للأزواج الأوروبيين الباحثين عن الإنجاب، مما تسبب في تراجع معدلات المواليد هناك بنسبة ناهزت 90 بالمئة.

وتسبب التوجه إلى جورجيا في ارتفاع أسعار عملية “تأجير الأرحام”، خاصة مع وجود مخاوف تتعلق بالضغوط التي تواجهها النساء اللواتي جلبن من الخارج.

وتجاوز المقابل المادي لعملية تأجير الأرحام أكثر من 15 ألف دولار، من خلال عقد تجهزه وكالة تأجير أرحام في جورجيا، وتقوم باستقدام النساء الصالحات لتلك العملية، حيث تعد المبالغ التي تتقاضاها النساء مقابل تأجير أرحامهن كبيرة نسبيا.

وتعتبر جورجيا مركز “تأجير الأرحام” في أوروبا بعد أوكرانيا، لكن قلة عدد سكانها بالنسبة لأوكرانيا يضطر هذه الوكالات إلى استقدام نساء من آسيا الوسطى.

وفي ظل ارتفاع الطلب على “تأجير الأرحام”، تلجأ الوكالات إلى منصات التواصل الاجتماعي للتسويق واستهداف السيدات لإجراء تلك العملية، وتتراوح أعمارهن بين 20 و34 سنة ممن سبق لهن الإنجاب.

ويوفّر السكن في جورجيا ملاذا آمنا للأمهات البديلات القادمات من الخارج وبالأخص دول آسيا الوسطى اللواتي يبحثن عن فرصة لجني الأموال، وحماية لهن من الانتقادات التي يتوقع أن يواجهنها في بلدانهن، حيث يقارن الناس بين تأجير الأرحام والعمل في الدعارة.

تابع آخبار تليكسبريس على akhbar