أقدم ميناء في العاصمة الرباط..معلمة تاريخية تعكس عراقة المملكة المغربية

هو أول ميناء قديم في المغرب، يمثل توسعة لموقع شالة أو “سلا” القديم في الرباط، والذي يحظى بمكانة خاصة كجزء من التراث العالمي لمنظمة اليونسكو، حيث يعتبر اكتشافه نقطة تحول هامة في دراسة التاريخ والحضارة المغربية، بالنظر الى الأدلة الأثرية التي يضمها، مسلطا الضوء على دور المغرب كمركز حضاري وتجاري عبر العصور.

وتوضح الأبحاث الأثرية التي كان قد أجراها فريق من المعهد الوطني لعلوم الآثار والتراث “INSAP”، أن المنطقة تحتوي على مساحة مرصوفة بالحجر الجيري الأزرق، محاطة بمبان وأعمدة، ومكان للبخور المستخدم في الطقوس الدينية، مما يشير إلى أهمية النشاط التجاري والثقافي في هذه المنطقة خلال العصور القديمة.

ومن المثير للاهتمام، أن هذه المنطقة تقع على ضفة نهر أبي رقراق، ما يشير إلى أهمية الموقع الجغرافي للميناء القديم في التجارة البحرية والتواصل الثقافي مع العالم الخارجي، حيث تعتبر منطقة شالة موطنا للعديد من الأسرار والأثار التاريخية التي تروي قصة حضارات قديمة وتواصل بين الشعوب عبر الزمن. فهي ليست مجرد موقع أثري، بل هي مكان تجسد فيه تاريخ وثقافة المغرب على مر العصور.

وتوضح أهمية هذه المعلمة الأثرية عراقة التاريخ المغربي، وتأثيره على التطورات الثقافية والاقتصادية والسياسية في المنطقة، حيث انها تسهم في إثراء المعرفة حول العصور المغربية القديمة وتفتح أبوابا جديدة للبحث والاستكشاف في مجالات عديدة من التاريخ والآثار.

تابع آخبار تليكسبريس على akhbar