سافروا فالسياحة تفرز الدوبامين المسؤول عن الشعور بالسعادة

لو عاش الشاعر اليوم بيننا لقال: سافر تفرز كثيرا من الدوبامين بدل “سافر تجد عوضا عمن تفارقه”. وهاهم علماء النفس التربوي اليوم يؤكدون علاقة السفر بالشعور بالسعادة، ولمن من منظور علمي وليس شعري إبداعي.

وكشفت عالمة النفس التربوي أناستاسيا كاردياكوس، عن التأثير الإيجابي للسفر على جسم الإنسان، حيث يساهم في تشكيل مسارات وروابط عصبية جديدة.

وتقول العالمة في هذا الصدد: “يعتبر الاهتمام مجالا للتفاؤل. عندما نهتم بشيء ما، فإننا ننبض بالحياة. ومن الصعب في حالة اللامبالاة، توليد أشياء جديدة، لكن في السفر والسياحة يتولد هذا الشيء الجديد من تلقاء نفسه، حيث يزداد إنتاج الدوبامين المسؤول عن الفرح والجمال. أي أن تحويل الانتباه يساعد على الابتعاد عن الروتين اليومي”.

وتؤكد العالمة نفسها أنه “تكون لدى الشخص عند السياحة حرية اختيار المسار وزيارة أماكن جديدة، ما يجعل الرحلة أكثر متعة”.

وتضيف: “إن حرية اختيار الشخص للبلد، والفندق، والمقهى، والطريق الذي يسلكه وكيف، ضرورية للشعور بمزيد من الثقة في نفسه، ويجعله يفتخر بأنه اختار ذلك بنفسه”.

وتشير خبيرة علم النفس إلى أن الإنسان أثناء السفر يحل مشكلات صغيرة تزيد من قدراته على التكيف والتواصل مع العالم الخارجي، ما يفسح المجال أمام قدراته الذاتية. كما أن النشاط الحركي يؤثر إيجابيا في التشبع بالأكسجين واللياقة البدنية.

وتبرز العالمة لـ “إرفيستيا” أن الإنسان يعتاد على ما يحيط به عادة، ويصبح سلوكه وعاداته وعواطفه مرتبطة بذلك. أي روتين يومي يسبب الملل. ولكن أثناء السفر والسياحة يتغير كل شيء.

تابع آخبار تليكسبريس على akhbar