في تجسيد لديناميته المتسارعة..دول سورينام والبنين وغينيا الجديدة تدعم مخطط الحكم الذاتي

يعرف دعم السيادة الوطنية للمغرب ووحدته الترابية، ولمخطط الحكم الذاتي الذي قدمته المملكة من أجل تسوية النزاع الإقليمي حول الصحراء، تزايدا متواصلا عبرت عنه مجموعة من دول العالم.
وفي هذا السياق، أعربت سورينام، في نيويورك، عن دعمها لمغربية الصحراء ومبادرة الحكم الذاتي الذي اعتبرته “الإطار الوحيد” من أجل التوصل إلى حل عادل ومنصف لهذا النزاع الإقليمي.
جاء ذلك على لسان الممثل الدائم لسورينام لدى الأمم المتحدة، السفير سونيل ألغرام سيتالدين، خلال أشغال الدورة العادية للجنة الـ24 التابعة للأمم المتحدة (10-21 يونيو)، والذي أبرز أن “جمهورية سورينام تعترف بسيادة المملكة المغربية على أقاليمها الجنوبية”.
وشدد سيتالدين على أن سورينام لا تحيد عن موقفها الراسخ المساند لمبادئ الحوار والتسوية السلمية للنزاعات، المعترف بها دوليا، في إطار سيادة المغرب ووحدته الترابية، منوها بجهود المملكة الرامية إلى إيجاد حل سياسي لهذا النزاع المفتعل.
ولم يفوت الدبلوماسي الفرصة ليشيد بالتزام المغرب بتحقيق الاستقرار الإقليمي وبجهوده الهادفة إلى تعزيز التنمية السوسيو-اقتصادية في المنطقة.
وفي سبيل المضي قدما نحو تسوية دائمة وسلمية للنزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية، دعا الدبلوماسي كافة الأطراف المعنية إلى الانخراط في حوار جوهري تحت إشراف الأمم المتحدة.
وذكر بالزيارات التي قام بها المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء المغربية، ستافان دي ميستورا، إلى الرباط والجزائر العاصمة ونواكشوط، وكذا المشاورات غير الرسمية التي أجراها على الخصوص مع المغرب والجزائر وموريتانيا و”البوليساريو”، مرحبا بجهوده الرامية إلى تسهيل إعادة إطلاق العملية السياسية تحت الإشراف الحصري للأمين العام الأممي.
بدورها، وفي مداخلة أمام نفس لجنة الـ24 التابعة للأمم المتحدة، رحبت البنين بمبادرة الحكم الذاتي التي قدمها المغرب من أجل الطي النهائي للنزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية.
جاء ذلك على لسان الممثل الدائم للبنين لدى الأمم المتحدة، السفير مارك هيرمان أرابا، الذي اعتبر أن قرارات مجلس الأمن المتتالية، منذ 2007، تصف مخطط الحكم الذاتي بالمصداقية والجدية.
واعتبر أرابا أن فتح دول إفريقية وعربية وأمريكية-اللاتينية لقنصليات عامة بمدينتي العيون والداخلة، يجسد الدعم الذي يحظى به مخطط الحكم الذاتي.
وعبر الدبلوماسي البنيني عن ترحيبه بمشاركة ممثلي الصحراء المغربية، الذين تمت إعادة انتخابهم بشكل ديمقراطي خلال انتخابات 8 شتنبر 2021، في المؤتمرات الإقليمية للجنة الـ24، والتي انعقد آخرها بكاراكاس، ما بين 14 و16 ماي الماضي.
ووفقا للصيغ التي أوصى بها قرار مجلس الأمن 2703، دعا الدبلوماسي الأطراف المعنية إلى مواصلة الانخراط وبذل كل ما في وسعها من أجل استئناف عملية الموائد المستديرة في أقرب الآجال.
ورحب بالجهود التي يبذلها المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء المغربية، ستافان دي ميستورا، بهدف تسهيل إعادة إطلاق العملية السياسية، مجددا دعم بلاده الكامل للعملية السياسية التي تجري تحت إشراف الأمين العام للأمم المتحدة، بهدف التوصل إلى حل سلمي ودائم مقبول لدى الجميع وقائم على التوافق.
من جانبها، بينت غينيا الجديدة الدينامية المتسارعة للدعم الدولي الكبير لمبادرة الحكم الذاتي التي قدمها المغرب من أجل الطي النهائي للنزاع الإقليمي حول الصحراء.
واعتبر ممثل بابوا-غينيا الجديدة، أندرو دوبيكي، أن الدعم الدولي الكبير لمخطط الحكم الذاتي، يعكسه دعم أكثر من 100 دولة له باعتباره أساسا ذا مصداقية وقائما على التوافق، من أجل التوصل إلى حل سلمي وموثوق لهذا النزاع المفتعل.
وفسر دوبيكي فتح عدد كبير من البلدان والمنظمات الإقليمية لقنصليات عامة في مدينتي العيون والداخلة، بالدينامية الإيجابية للدعم الدولي الكبير لمبادرة الحكم الذاتي.
وشدد الدلوماسي على أن هذه المبادرة المتينة تتوافق مع أحكام ميثاق الأمم المتحدة وقرارات مجلس الأمن والجمعية العامة ذات الصلة.
كما سلط الدبلوماسي الضوء على احترام المغرب الكامل لوقف إطلاق النار، وتعاونه الذي يستحق التقدير مع المينورسو، مناشدا باقي الأطراف أن تحذو حذوه.

تابع آخبار تليكسبريس على akhbar