لقاء ماكرون بإيطاليا يتسبب في توتر كبير بين تبون وشنقريحة والعهدة الثانية على كف عفريت

تسبب لقاء الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، مع نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، الخميس 13 يونيو الجاري، على هامش قمة مجموعة الدول السبع بمدينة باري الإيطالية، (تسبب) في توتر كبير في علاقات الرئيس “المعين” مع رئيس أركان الجيش الجزائري، سعيد شنقريحة، ”، وهو ما أكده اللقاء البارد بينهما أثناء صلاة عيد الأضحى يوم 16 يونيو الجاري.
وكشف موقع “مغرب أنتلجنس”، أن الخلافات طفت على السطح فجأة، بسبب اللقاء المثير بين عبد المجيد تبون والرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، مشيرا إلى أن تبون لم يبلغ سابقا رئيس أركان الجيش الجزائري، سعيد شنقريحة، بتنظيم لقاء خاص ورسمي مع ماكرون على هامش مشاركته في قمة مجموعة السبع بإيطاليا.
ووفق الموقع ذاته، فإن المؤسسة العسكرية الجزائرية لم تُقدِر على الإطلاق، اعتماد تبون أجندة في اللحظة الأخيرة، دون استشارتها لا سيما أن الأمر يتعلق بحدث استراتيجي وكبير مثل قمة مجموعة السبع.
وبحسب الموقع نفسه، فإن المؤسسة العسكرية لا تنظر بعين الرضا للغاية إلى “هذه الصلات الشخصية” التي أقامها تبون مع ماكرون، موضحا أنه “بالنسبة لِشنقريحة وغيره من صناع القرار في الجيش، فإن العلاقات مع فرنسا وقادتها يجب أن تخضع للإشراف والمراقبة بسبب تباين المصالح حول العديد من القضايا الجيو-سياسية مثل الصحراء الغربية والقضية الفلسطينية”.
وشدد المصدر ذاته على أن هيئة الأركان والأجهزة الجزائرية لا توافق، بتاتا، على هذا النهج الذي يتبعه رئيسها تجاه فرنسا، خاصة وأن العديد من المواضيع التي يناقشها تبون وماكرون تظل سرية، ونادرا ما يتقاسم القصر الرئاسي بالمرادية محتوياتها مع مراكز صنع القرار الأخرى في النظام الجزائري.
وخلص موقع “مغرب أنتلجنس” إلى أن تصرف تبون أزعج فعلا المؤسسة العسكرية وأجهزة المخابرات، التي لم تر فائدة في تنظيم لقاء رسمي على عجل مع ماكرون قبل أسابيع قليلة من انتخابات رئاسية مبكرة حساسة في الجزائر، فضلا عن الاضطرابات السياسية التي تشهدها فرنسا مع صعود اليمين المتطرف الذي يهدد بالاستيلاء على السلطة قريبا في باريس.

تابع آخبار تليكسبريس على akhbar