بين بوتين و جونغ كيم أون…تجليات ذوق “كلبي” رفيع

الكلب حاضر في الثقافة الغربية تحديدا، فهو في السينما وبالبيت الريفي وفي الشقق، وهو حاضر في المشاعر البيئية وفي الروايات. وتعدت ثقافة الاعتناء بالكلب لتصل مشارق الأرض أيضا حتى أصبح هذا الحيوان الأليف هدية فاخرة بين الزعماء.

وخلال زيارة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى بيونغ يانغ، أهداه الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون كلبين.

وهما من سلالة (بونجسان) النادرة المدرجة في قائمة التراث الثقافي غير المادي للجمهورية الشعبية، ويكاد يكون من المستحيل العثور عليها خارج جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية، أما في بقية أنحاء العالم فلا يوجد سوى عدد قليل من المربين المتخصصين في هذا النوع من الكلاب في كوريا الجنوبية والولايات المتحدة.

وتعتبر سلالة كلاب صيد، تم تربيتها مع الذئاب منذ عدة قرون في مقاطعة بونجسان، ومن هنا حصلت السلالة على اسمها. ومن المفترض أن ذلك حدث في عهد أسرة جوسون (القرن السادس عشر – القرن التاسع عشر)، ولكن لا توجد معلومات أكثر دقة بهذا الشأن.

وتتمتع كلاب (بونجسان) بالشعر الكثيف (الأبيض عادة)، مما يجعلها تتحمل البرد جيدا وتقاوم الأمراض المختلفة، ويمكن أن يصل وزنها إلى 30 كغ، والارتفاع 60 سم. ومتوسط العمر المتوقع هو 13 سنة.

وتوصف هذه الكلاب بأنها مخلصة جدا لمالكها، وتكون عدوانية تجاه من ينتهك حدود منطقتها المعيشية. ويشير الخبراء إلى أن كلاب البونجسان تم تربيتها حينها لاصطياد الحيوانات الكبيرة والخطيرة والدببة والنمور والخنازير البرية. وهي بحاجة إلى تدريب جاد، لذلك نادرا ما يتم تربيتها حتى في كوريا الشمالية. وبالإضافة إلى ذلك، فهي ليست مناسبة للعيش في شقة. ومن الأفضل وضعها في مكان خاص لأنها بحاجة إلى مساحة كبيرة ومنطقة تحميها.

وقال تشو إيل جيونج رئيس قسم وكالة الحفاظ على التراث الوطني لكوريا الديمقراطية ل”روسيا كازينا”  “إن كلاب البونجسان مخلصة لمالكها ولا تبدي رحمة تجاه العدو الذي تهاجمه”.

تابع آخبار تليكسبريس على akhbar