الفاتيكان متهم من قبل قساوسة بإخفاء معلومات حول كائنات فضائية

انشغل العالم المعاصر كثيرا بما في الأرض وما عليها، ويبدو أن العلماء ملوا من شؤون الأرض واتجهوا للفضاء. وبما أن الفضاء فسيح جدا فهم يبحثون عن أي دليل على وجود كائنات فضائية، وفي آخر التطورات اتهموا الفاتيكان بإخفاء أسرارها.

وفي هذا الإطار، ذكرت مجلة “كاثوليك ريفيو” في مقال لها أن مجموعة من العلماء اشتبهوا في أن الكنيسة الكاثوليكية في الفاتيكان تخفي معلومات عن أجسام طائرة مجهولة وحضارات خارج كوكب الأرض.

وذكرت أستاذة علم الأديان بجامعة نورث كارولينا في ويلمنغتون، ديانا والش باسولكا، أن الأرشيف الرسولي في الفاتيكان يحتوي على العديد من التقارير عن ظواهر غريبة، ومن بين هذه الظواهر تذكر التقارير رؤية كرات طائرة غير معروفة تطير عبر الدير، وأجسام أخرى طائرة، وغيرها من الظواهر من هذا القبيل.

وأشارت كارولينا أنه في الماضي، كانت تسمى مثل هذه الظواهر بالمعجزات، إلا أنها الآن لا تستبعد أن يكون لهذه الأجسام الطائرة المجهولة تفسير أكثر جدوى في هذا السياق.

وأكد المؤرخ كارلوس إير، الذي يدرّس في جامعة ييل، على أن التقارير الحديثة عن الأجسام الطائرة المجهولة، والسجلات القديمة عن المعجزات، يمكن تصنيفها على أنها (مستحيلة أو غير محتملة للغاية)، مشيرا إلى أن أرشيفات الفاتيكان تُعتبر ذات قيمة خاصة للباحثين، حيث أن الكنيسة الكاثوليكية منذ عصر النهضة كانت تتعامل بشكل متشكك مع روايات المعجزات وتطلب من الشهود أن يدَلوا بشهاداتهم تحت القسم.

فيما صرح ماركو غريلي، سكرتير مدير الأرشيف الرسولي في الفاتيكان، بأنه لا توجد في الأرشيف أي وثائق حول حياة خارج الأرض، ونصح العلماء بالتخلي عن محاولاتهم “العقيمة وغير المثمرة للعثور على مثل هذه المواد في حوزة الكنيسة الكاثوليكية”.

تابع آخبار تليكسبريس على akhbar