عشية تبني قرار جديد حول الصحراء المغربية.. من سيمتنع ومن سيصوت؟

يصوت مجلس الأمن الدولي، اليوم الأربعاء على قراره بشأن نزاع الصحراء، ليُسدل بذاك الستار على خمسة أشهر باردة بعد إستقالة المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة للملف، الألماني هورست كولر.

ومن المرتقب أن يصوت 13 عضوا من أصل 15 عضوا بمجلس الأمن الدولي بالإيجاب على القرار، فيما يرجح أن تواصل روسيا وجنوب إفريقيا تغريدها خارج السرب من خلال الإكتفاء بالإمتناع عن التصويت على القرار الذي سيمدد ولاية “المينورسو” لسنة كاملة، وإلى غاية الواحد والثلاثين أكتوبر 2020.

وتعلل روسيا رفضها التصويت على قرار مجلس الأمن الدولي، بعدم التشاور معها، وذلك في إشارة لإحتكار الإدارة الأمريكية لصياغة القرار، وكذا بسبب رفضها لتمديد عُهدة “المينورسو” لسنة كاملة بموجب مشروع القرار الجديد الذي إطلعت عليه في 23 اكتوبر الماضي، حيث ترى في التجديد سنة كاملة تراخيا في تعاطي مجلس الأمن الدولي مع العملية السياسية، معتبرة إياه تخليا عن الضغط الذي كان ممارسا على الاطراف المتدخلة للعودة للعملية السياسية.

وفي ذات السياق من المرتقب أيضا أن تمتنع جنوب إفريقيا عن التصويت على قرار مجلس الأمن حول الصحراء، وذلك بحكم موقفها المسبق من النزاع، ورغبتها في توسيع صلاحيات “المينورسو” لتشمل حقوق الإنسان، وسعيها لإدانة المغرب بلغة واضحة فيما يخص دخول الأجانب للصحراء.

تابع آخبار تليكسبريس على akhbar