ارتياح كبير في نفوس المواطنين بعد اعتقال المحرضين على خرق قانون الطوارئ

باعتقال المحرضين على خرق قانون الطوارئ الصحية بمدينة يتم إنقاذ عشرات المغاربة من كارثة محققة، وهي كارثة قد تصيب جملة من الناس لا ذنب لهم سوى أنهم لم يتمكنوا من فهم أن خطاب التحريض والكراهية خطير على المجتمع، فخرق الطوارئ يعني شيئا واحدا هو تسهيل العدوى بين المواطنين، الذين تجمعوا في مكان واحد في لحظة دقيقة يتم فيها منع الاقتراب بين المواطنين، بل هناك قرار بلزوم بيوتهم ولا يبرحوها إلا غاية ضرورية بل للضرورة القصوى كما يقال.

إن اعتقال المحرضين فيه إحياء للنفس التي حرم الله قتلها، إن يتم الحجر على هؤلاء الذين رفضوا الخضوع للحجر الطوعي بمنازلهم بل تسببوا في إخراج الناس في ظرف دقيق ويعلم الله وحده حجم النتائج السلبية، التي ربما قد يكونوا تسببوا فيها إذا كان شخص أو أكثر من حاملي فيروس كورونا، الذي يكمن لأيام قبل أن يشرع في الفتك بحامله.

ولا ينبغي بتاتا التسامح مع كل دعوة إلى خرق قانون الطوارئ، فبالقدر الذي تحرص مؤسسات الدولة على تنفيذ قرار الطوارئ الصحية في إطار القوانين الجاري بها العمل، ورأى الناس معاقبة عميد شرطة أساء استعمال السلطة في إرغام المواطنين على الدخول إلى منازلهم، بالقدر الذي ينبغي أن يخضع الكل للقوانين، بل ينبغي إخضاع الجميع لسلطته، ولا سلطة فوق سلطة القانون الذي يحمي المجتمع والدولة.

المحرضون على خرق قوانين الطوارئ الصحية فئة من الجهلة، الذين حققوا البوز على مستوى وسائل التواصل الاجتماعي واستغلوا هذه الفرصة لتحريض الناس بدل توعيتهم، وينبغي تشديد العقوبات في حقهم لأن عملهم ليس فرديا، فبالإضافة إلى خرق قانون الطواريء الصحية فقد قاموا بتحريض الناس على فعل كان بالإمكان أن يؤدي إلى كارثة اجتماعية لا قدر الله.

لكل ما سبق فإن اعتقال هؤلاء ومن شابههم واعتقال أي شخص يقدم على فعل يؤسس لخرق قانون الطوارئ الصحية ينبغي أن يواجه بصرامة حتى نحافظ على سلامة المجتمع وأمنه الصحي.

وشكل اعتقال هؤلاء ارتياحا لدى عموم المواطنين، الذين اعتبروا الإجراءات التي اتخذتها الدولة صمام أمان من جائحة كورونا.

 

تابع آخبار تليكسبريس على akhbar