مجلة فرنسية تكشف مزاعم أمنستي حول “التجسس” ضد صحفي مغربي

 كشفت مجلة جون أفريك الصادرة بفرنسا عن حقائق جديدة تتعلق بمزاعم منظمة العفو الدولية، وخصوصا تقريرها الصادر يوم 21 من شهر يونيو الماضي، الذي زعمت فيه أن السلطات الأمنية المغربية قامت بالتجسس على الصحفي والناشط الحقوقي عمر راضي وكذلك الأستاذ الجامعي المعطي منجيب، الذي سبق أن توبع بتهم تتعلق باختلاس تمويلات أجنبية، وأوضحت المجلة أن المغرب ينفي نفيا قاطعا هذه المزاعم.

المجلة التي تصدر في باريس قالت إنها تمكنت من الحصول على تفسيرات من قبل المديرية العامة لأمن أنظمة المعلومات، التي أوضحت بجلاء هذه القصة.

وذكرت المجلة أن رئيس الحكومة سعد الدين العثماني وجه في الأول من يوليوز رسالة إلى الأمين العام لمنظمة العفو الدولية قصد تزويد الدولة المغربية بالأدلة المتعلقة بالاتهامات التي وجهتها للمغرب والخاصة بالتجسس الالكتروني ضد الصحفي عمر راضي والمعطي منجيب، حيث كان تقريرا للمنظمة تحدث عن ذلك.

وقالت جون أفريك  إن المنظمة وجهت تهم التجسس للمغرب كما سبق لها أن وجهت إليه تهما أخرى وفي تقارير متعددة. وأوضحت أن أمنستي زعمت أن عملية التجسس تمت عن طريق برنامج إسرائيلي تنتجه إحدى الشركات العبرية.

وأشارت المجلة إلى أن السلطات المغربية، وخصوصا المديرية العامة للأمن الوطني، التي يرأسها عبد اللطيف حموشي، نفت بالمطلق أن يكون لديها هذا التطبيق الإسرائيلي، واطلعت المجلة على وثيقة تفيد احتيال الصحفي الناشط عمر راضي. وأوضحت أن هذا الأخير حذف تطبيق الأمان من “الأيفون” وواصل الإبحار في المواقع غير مؤمنة وغير مشفرة.

ووفقًا للتقرير الصادر عن المديرية العامة لأمن أنظمة المعلومات  تحت سلطة الدفاع الوطني ، كان عمر راضي قد أغفل بالفعل إجراء تحديثات أمنية على جهاز الأيفون الخاص به واستمر في التصفح على مواقع غير آمنة وغير مشفرة ، “على الرغم من أن المديرية المذكورة تنشر بانتظام نشرات أمنية تصف الإجراءات التصحيحية التي يجب تثبيتها لتجنب أي اختراق ضار، بما في ذلك عن طريق برامج التجسس”.

وقال رئيس الحكومة إن رد منظمة العفو الدولية “يجب أن يشمل جميع الأدلة المادية التي استخدمتها لإيذاء المغرب”. وفتحت السلطات القضائية تحقيقا مع عمر راضي حول التمويلات الأجنبية وتهديد أمن الدولة.

 

تابع آخبار تليكسبريس على akhbar