كورونا..تشخيص مقلق للوضع بالمغرب في ظل الأزمة الصحية الراهنة

كما كان متوقعا، استعرض مجلس بنك المغرب، الذي انعقد أمس الثلاثاء، تشخيصه في ضوء الأزمة الصحية الراهنة.

تشخيص بعيد كل البعد عن الاطمئنان. صحيح أن الوضع ليس كارثيا، الأمر الذي دفع البنك المركزي إلى الإبقاء على سعر الفائدة الرئيسي دون تغيير في 1.5 بالمئة، لكن تداعيات الأزمة واضحة وعلى أكثر من مستوى.

 كما كشف بنك المغرب أن الاقتصاد الوطني سيشهد انكماشا سنة 2020، يليه انتعاش نسبي سنة 2021. إلا أن هذا السيناريو يبقى محاطا بشكوك كبيرة مرتبطة على الخصوص بتغير الوضعية الوبائية وآثارها على الصعيدين الوطني والدولي”، وفقا لبنك المغرب.

تابع آخبار تليكسبريس على akhbar