مجتمع

"أورونج" تتخلى عن الحفر وتنصب الفخاخ للأطفال والشيوخ في أحياء الهرهورة(+صور)

تعيش ساكنة حي"بيتهوفن" وحي "بن خلدون"وباقي احياء ودروب الهرهورة منذ أكثر من شهر محنة يومية مع الحفر التي تركتها شركة الاتصالات أورونج بعد عمليات تهيئة الألياف البصرية المتعلقة بالانترنت والهاتف، ولم تتمم هذه الشركة الأشغال التي بدأتها منذ أسابيع وتركت الحفر كالفخاخ في وجه المسنين والمصليين والأطفال الصغار الذين يسقطون في هذه الحفر خاصة بالمركب السكني الدومة وشمس.

شركة "أورونج"، لم تنه أشغالها كما كان من المفروض أن تنهيها في وقتها وتركت الأرصفة بأحياء الهرهورة ك"فسيفساء" من الحفر، دون أن تعلن عن توقيت واضح لإنهاء هذه المحن، ذلك انه رغم المجهودات الكبيرة والجبارة التي قامت بها السلطات من أجل تهيئة وتنمية المدينة الساحلية، لم تنخرط هذه الشركة في هذه الجهورات لضمان حركية وجمالية المكان دون مخاطر.

فهل يعني بالضرورة أن تأتي شركة أورانج لتهدم كل المجهودات التي قامت بها السلطات، وكان حري بها أن تنهي أشغالها بدقة وألا تترك حفرا تهدد سلامة وصحة الأطفال و المصلين خاصة وان هذه الحفر قريبة من مسجد المغفرة.

فمتى تتحرك الشركة لتغطية العيوب التي أحدثتها في أرصفة الشوارع بالحي المذكور، ومتى تنتهي معاناة الساكنة ؟.