مدير الاستخبارات العراقية: البغدادي مريض ويعيش أيامه الأخيرة في سوريا

طالما بقي البغدادي زعيم “داعش” طليقا ومجهول المصير، ستبقى الترجيحات والتسريبات الاستخبارية عن مكانه وحالته الصحية ووضعه الجسدي قيد التداول، قبل العثور على جثته والتأكد من مصيره.

وكشف مسؤول كبير في خلية الاستخبارات بوزارة الداخلية العراقية عن تدهور الحالة الصحية لزعيم تنظيم داعش ابو بكر البغدادي وقال إنه يعاني من “كسور وجروح خطرة” وإنه لا يزال موجودا في المنطقة الحدودية بين العراق وسوريا.

وترددت أنباء وشائعات عن إصابة البغدادي في قصف على معاقل التنظيم في العراق ومن حينها لم يظهر إلى العلن واكتفى بتوجيه أتباعه عبر كلمات صوتية مسجلة. وذكرت تقارير صحفية بريطانية أن البغدادي فر في الآونة الاخيرة الى احدى الدول الافريقية.

غير أن رئيس خلية الصقور الاستخبارية ومدير عام استخبارات ومكافحة الارهاب في وزارة الداخلية أبو علي البصري قال إن البغدادي ما زال موجودا في منطقة الجزيرة السورية القريبة من الحدود العراقية، نافيا بذلك التقارير التي اشارت الى هروبه الى مكان آخر.

وقال البصري لصحيفة (الصباح) العراقية الرسمية “لدينا معلومات ووثائق من مصادرنا المتغلغلة في جسد الكيان الإرهابي… تفيد بأن المجرم البغدادي ما زال حتى اليوم موجوداً بمساعدة معاونيه في منطقة الجزيرة السورية”، مؤكدا أنه بات يعيش “أيامه الأخيرة”.

وأضاف أن البغدادي اُدخل “مؤخرا الى مشفى لداعش (مصحة) في منطقة الجزيرة السورية لتدهور وضعه النفسي وكذلك لمعالجته من كسور وجروح خطيرة في ساقه وجسمه منعته من المشي بمفرده”.

ووصف أبو علي البصري حالة البغدادي بـ”الخطيرة” وقال إنه مصاب بمرض السكري.

والبغدادي- واسمه إبراهيم السامرائي- مولود في العراق ونصب نفسه “خليفة” في عام 2014 وأعلن من مدينة الموصل قيام “خلافة” إسلامية قبل انهيارها بعد ثلاث سنوات.

تربى البغدادي في كنف أسرة متدينة ودرس الفقه الإسلامي في بغداد وانضم إلى “السلفيين الجهاديين” في 2003 تزامنا مع حرب اسقاط نظام صدام حسين. وألقى الأمريكيون القبض عليه ثم أطلقوا سراحه بعد نحو عام لأنهم اعتبروه آنذاك مدنيا وليس هدفا عسكريا.

 

تابع آخبار تليكسبريس على akhbar