سعاد هلالي لـ”تليكسبريس”: الشغف بالحلي الأمازيغية وراء إنتاج “تازرزييْت” ومشاريع أخرى في الطريق

قالت سعاد هلالي، المكلفة بإنتاج فيلم وثائقي “حكايات امرأة” بثته القناة “الثامنة” الأمازيغية، حول  “تازرزييْت”، إن التجربة كانت رائعة، تمخضت عن فكرة بسيطة حول الحلي الأمازيغية فأعطت وثائقي جميل قرّب المشاهد المغربي من هذه الثقافة العريقة.

وأكدت هلالي في تصريح لـ”تليكسبريس”، أنها ترغب في تعميق الأبحاث وإنتاج مزيد من الأفلام الوثائقية حول الحلي وارتباطها بالثقافة الأمازيغية، وكشفت عن مشروع أخر سيرى النور قريبا يتعلق ب”الخميسة”، التي توحد اليهود المغاربة والأمازيغ ويلتقي عندها الجميع.

وقالت هلالي، إن تصوير حلقة “تازرزييْت”، استغرق 15 يوما، بثلاثة مدن، هي تيزنيت ومراكش وأكادير، وكانت تجربة أولى رائعة، ووعدت الجمهور بالمزيد في قادم الأيام. 

وبالعودة إلى الفيلم الوثائقي الذي تناولت فيه فيه سعاد هلالي، تاريخ “الخلالة” الأمازيغية أو ما يعرف ب”تازرزييْت”، سافرت بنا المكلفة بالبرنامج إلى أغوار الثقافة الأمازيغية الأصيلة التي تتميز باللباس والزي الأمازيغي والحلي الأنيقة التي تتزين بها المرأة الأمازيغية سواء في المناسبات أو الأعراس، ومن بينها “تازرزييت”، التي شهدت تحولا عبر الزمن سواء في الشكل أو المواد التي تدخل في تركيبتها.

 

وأكدت سعاد هلالي من خلال هذا الفيلم الوثائقي الجميل عن نبرة ثاقبة وعن غيرة وشغف كبير بالفن الأمازيغي. وسعاد هلالي حاصلة على دبلوم في المعهد العالي للسينما والسمعي البصري، وسنة ثانية من القانون الفرنسي بجامعة ابن طفيل بالقنيطرة، وحاصلة على شهادة الباكلوريا في الآداب في الموسم الدراسي 2009- 2010.

وسعاد هلالي شابة طموحة تمتلك قدرات هائلة يتنبأ لها الجميع بمستقبل واعد في عالم انتاج البرامج والأفلام الوثائقية، وتمثل نموذجا ناجحا للشباب الراغب في تحقيق الذات.

وهي من بين أبرز الطاقات الواعدة داخل الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة المغربية، شابة سيكون لها مستقبل واعد داخل هذه المؤسسة المجددة للنخب.