بعد قرار الناتو.. الخناق يشتد على نظام العسكر الجزائري

بدأ الخناق يشتد على النظام العسكري الجزائري من كل الجهات، فبعد إعلان الناتو أمس ضمن استراتيجيته الجديدة، أن أي قطع للغاز على اسبانيا من طرف الجزائر يعد اعتداء عسكريا يستوجب تدخل الناتو للرد على هذا الاعتداء، جاء الدور على افريكوم، التي أكد قائدها بعد الانتهاء من مناورات الأسد الإفريقي أن هذه الدورة تم التركيز من خلالها على محاربة الإرهاب في الساحل والصحراء والعمل على الاستعداد الجيد لصد الأعمال الإرهابية التي تنشر في المنطقة.

ويبدو أن غباء النظام الجزائري البئيس سهل كثيرا على الناتو اتخاذ مثل هذا القرار، ورسم سيناريو المستقبل الذي يسمح لحلف شمال الأطلسي بالتدخل في المنطقة، والنظام الجزائري هيأ جميع الظروف لإشعال المنطقة من أجل تحقيق مبتغاه، ولم يحسب جيدا أن التحولات التي تجري في العالم سيكون هو من ضمن ضحاياها.

وكان حلف الناتو قرر أمس عقب انتهاء اجتماعه في مدريد، بأن من حقه الهجوم  على  الجزائر، من خلال تصنيف عملية قطع الغاز الجزائري  المحتملة على إسبانيا عدوانا عسكريا، وهذا يبرر تدخله طبقا للمادة الخامسة من ميثاقه .

وفي السياق ذاته، حذر المسؤول عن القيادة العسكرية الأميركية لمنطقة إفريقيا عقب اختتام مناورات الأسد الإفريقي أمس بالمغرب، من أن الولايات المتحدة وحلفاءها في المنطقة مدعوة لمواجهة انتشار جماعات متطرفة عنيفة فضلا عن مرتزقة الفاغنر في منطقة الساحل التي تشهد عدم استقرار متزايدا.

وأضاف الجنرال الأميركي ستيفان تاونسند “نرى كذلك وصول فاعلين يشكلون لديهم نوايا مغرضة إلى المنطقة، وأقصد بالتحديد مرتزقة فاغنر الموجودين في مالي”.وتضمن برنامج “الأسد الإفريقي 2022” عدة مناورات عسكرية برية وجوية وبحرية، وتمارين للتطهير البيولوجي والإشعاعي والنووي والكيميائي، بالإضافة إلى تداريب في الإسعاف الطبي والتدخل لأغراض إنسانية وجزء منها للتعامل مع الإرهاب في المنطقة.

وبالرغم من انه أكد أن التدريبات “ليست موجهة ضد بلد معين، بل انها تسعى إلى رفع مستوى التحضير المشترك في مواجهة تحديات مشتركة”. الا ان الرسالة واضحة.

ويذكر ان الجزائر سهلت عملية مرور مرتزقة فاغنر الى مالي ووضعت رهن إشارتهم الأجواء الجزائرية.