هل تحول مقر البرلمان إلى مكان للاحتفال بأعياد ميلاد النواب؟

اختار العديد من النواب البرلمانين “نساء ورجالا” الاحتفال بأعياد ميلادهم داخل قبة البرلمان وسط زملائهم من البرلمانيين، وذالك لضمان الهدايا وتبادل التهاني، في سلوك جديد لم يعهد له البرلمان مثيل، هذه المؤسسة المخصصة للتشريع ومناقشة هموم المواطن المغربي وليس للاحتفال والاحتفاء بأعمار النائبات والنواب “المحترمين”.

min

ونشرت صحيفة الأخبار التي أوردت خبر احتفال البرلمانين بأعياد ميلادهم في قبة البرلمان، انه” في الوقت الذي انخرطت فيه عناصر القوات المسلحة الملكية والدرك الملكي والقوات المساعدة والحماية المدنية في سباق مع الزمن لإطفاء حريق غابات منطقة الشمال، اختار مسؤول منتخب أن يطفئ شموعه، في البرلمان ، بمناسبة عيد ميلاده”

وأضافت الصحيفة في عددها الصادر اليوم، أنه “قبل ساعات قليلة من انعقاد جلسة الأسئلة الشفوية في مجلس النواب التي كانت مقررة يوم الإثنين 18 يوليو، احتفلت نائبة الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية سلوى دمناتي بعيد ميلادها في مطعم البرلمان. كما أحضر برلماني منتخب في جهة طنجة تطوان الحسيمة كعكة فاخرة”.

وقالت الأخبار” احتفلت النائبة الاشتراكية بعيد ميلادها مع زملائها من الجماعة الاشتراكية في الغرفة الأولى الذين وصفقوا لها وغنوا لها “عيد ميلاد سعيد” ولم يفشل ذلك في إثارة حفيظة نواب الكتل النيابية الأخرى. هذا الأخير يدين بالفعل انتشار بعض السلوكيات الغريبة في العمل البرلماني”

وتؤكد الصحيفة، أنها” ليست هذه هي المرة الأولى التي تحتفل فيها نائبة بعيد ميلادها في البرلمان، فقد احتفلت عزيزة بوجريدة، نائبة الحركة الشعبية، بعيد ميلادها في البرلمان. وقد أحضرت بدورها كعكة عيد ميلاد من مكان فخم في العاصمة وأطفأت الشموع إلى جانب زملائها من مجموعة الحركة”

ويذكر أن هذه السلوكيات الغريبة في العمل البرلماني كانت موضع نقاشات ومناقشات داخل مكتب مجلس النواب. وفي نهاية هذه الاجتماعات، تم اتخاذ القرارات وفقًا لمدونة قواعد السلوك الخاصة بالبرلمان. ومن بين هذه القرارات وجوب حضور الجلسات البرلمانية بزي محترم.

تابع آخبار تليكسبريس على akhbar