خبير فرنسي..خلف قيادة جلالة الملك، المغرب أضحى “قطبا للاستقرار” في المتوسط وإفريقيا

أكد الخبير الجيوسياسي الفرنسي، إيمريك شوبراد، أن المغرب خلف قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، أضحى “قطبا للاستقرار” في الحوض المتوسطي وإفريقيا.

وقال السيد شوبراد في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، بمناسبة الذكرى الـ 23 لعيد العرش إن “المكانة الدولية للمغرب في 2022 أكثر قوة من أي وقت مضى. فالمغرب الذي يقوده صاحب الجلالة الملك محمد السادس هو بمثابة قطب للاستقرار في الحوض المتوسطي والقارة الإفريقية”.

وعلى الصعيد الدولي، سلط الخبير الجيوسياسي الفرنسي الضوء على “النجاحات الباهرة” المحرزة من طرف المغرب، لاسيما في ملف الصحراء المغربية.

وأشار إلى أنه بعد النجاح المتعلق باعتراف واشنطن بمغربية الصحراء، توالت البلدان الداعمة، لاسيما على مستوى القارة الإفريقية، مسجلا أن “التطور الإيجابي للموقف الإسباني يحسب أيضا ضمن الحصيلة الإيجابية للدبلوماسية المغربية”.

كما أبرز السيد شوبراد التقارب بين المغرب وإسرائيل، واصفا موقف المملكة بـ “الشجاع”، والذي “يحفز السلام ويجسد الرغبة في إخراج العالم الإسلامي من المواقف الإيديولوجية القديمة التي لا تمكن أحدا من التقدم”.

وعلى المستوى الداخلي، لفت السيد شوبراد إلى أن المغرب يواصل التحديث المجتمعي ومسلسل التنمية، مبرزا مواصلة الجهود التي أطلقها جلالة الملك منذ أزيد من 20 عاما، لاسيما في مجال تطوير البنيات التحتية، وقنوات التواصل، والقطاع الطاقي، والفلاحة العصرية، وفي مجال التمدرس وتطوير المجالات الواعدة للتعليم العالي.