“سخاء حكومي”.. المركزيات النقابية تلتهم 2 مليار سنتيم

قالت مصادر مطلعة إن المركزيات النقابية، توصلت بحوالي 20 مليون درهم اي 02 مليار سنتيم، وذلك في إطار الدعم السنوي الذي تقدمه الحكومة للنقابات. ورغم أن المادة 424 من مدونة الشغل تنص على أن أي نقابة مهنية يمكن أن تتلقى دعما عينيا من الدولة، لتغطية مصارف أنشطتها؛ إلا أن الدعم السنوي يخصص غالبا للنقابات المركزية، فيما يتم استثناء النقابات القطاعية، وتعتمد في تمويلها على “التسويات المالية لبطائق الانخراط وعلى التطوع والتضحيات الكبيرة لمناضلات ومناضليها محليا وإقليميا وجهويا ووطنيا..”.

ولم تستبعد مصادر عليمة، أن يكون هذا “السخاء الحكومي” مرتبط بالاجتماع الذي عقد بالرباط في فبراير الماضي بين المركزيات النقابية ورئاسة الحكومة لتعزيز مسار التلقيح وحث المستخدمين والعمال والموظفين على الإقدام اكثر على الجرعة الثالثة.

وكان رئيس الحكومة، قد عقد بالرباط في فبراير الماضي اجتماعا مع المركزيات النقابية اتفق معهم على مجموعة من النقط، وحتهم على أهمية دور المركزيات النقابية في تحسيس الطبقة الشغيلة بالانخراط في استكمال مسار التلقيح ضد كوفيد-19. وشدد أخنوش على أهمية الحفاظ على الرأسمال البشري باعتباره رافعة للنهوض بالمشروع التنموي بالمغرب.

وشارك في الاجتماع كل من الميلودي المخاريق، الأمين العام للاتحاد المغربي للشغل، وخديجة الزومي، مستشارة مكلفة بمهمة في الاتحاد العام للشغالين بالمغرب، وخالد العلمي لهوير وبوخالفة بوشتى، نائبي الكاتب العام للكنفدرالية الديمقراطية للشغل، و محمد زويتن، نائب الأمين العام للاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، وعبد الحميد فاتحي، الكاتب العام للفيدرالية الديمقراطية للشغل، وعلي لطفي، الكاتب العام للمنظمة الديمقراطية للشغل.

ومن جانب الحكومة، حضره كل من وزير الداخلية، عبد الوافي لفتيت، ووزير الصحة والحماية الاجتماعية، خالد أيت الطالب، ووزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والشغل والكفاءات، يونس السكوري، والوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة، المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس.