عودة المغرب للاتحاد الإفريقي تشكل إضافة نوعية للعمل الإفريقي المشترك

أكد رئيس برلمان جمهورية غانا ارون مايكل اوكاي أن عودة المغرب للاتحاد الإفريقي ستشكل إضافة نوعية للعمل الإفريقي المشترك.

ونوه رئيس برلمان جمهورية غانا، خلال مباحثات أجرها أمس الاثنين بالرباط، مع رئيس مجلس النواب الحبيب المالكي، بالتجربة المغربية، ولاسيما في المجال الفلاحي وصناعة الأسمدة وتدبير المياه والطاقات المتجددة والسكن الاقتصادي.

وأكد مايكل اوكاي، الذي يقوم بزيارة رسمية للمغرب ما بين 22 و24 ماي الجاري على رأس وفد برلماني هام يضم، على الخصوص، كلا من زعيمي الأغلبية والمعارضة، على أهمية الدفع بالعلاقات بين البلدين إلى مستويات متقدمة من التعاون والعمل المشترك خدمة لمصالح شعبي البلدين.

وسجل أن المغرب كان دائما فاعلا أساسيا في دعم العمل الإفريقي المشترك، مذكرا بأن كفاح المغفور له الملك محمد الخامس من أجل استقلال المغرب شكل مصدر إلهام للشعب الغاني وللشعوب الإفريقية بصفة عامة.

وأشاد رئيس برلمان جمهورية غانا بالتطور الديمقراطي والتنموي الذي تعرفه المملكة، مشيرا إلى أن العلاقات المغربية الغانية عرفت نقلة نوعية في الفترة الأخيرة، ومستحضرا الزيارة الناجحة التي قام بها صاحب الجلالة الملك محمد السادس لغانا بداية السنة.

من جهته، أشاد رئيس مجلس النواب بعمق العلاقات التاريخية التي تجمع البلدين، مشيرا إلى الدور الكبير لبطلي التحرير بالبلدين، المغفور له الملك محمد الخامس والرئيس كوامي نكروما، في وضع أسس الوحدة الإفريقية ودعم كفاح الشعوب الإفريقية من أجل الحرية والاستقلال.

وأكد على أن التجربة الغانية في المجال المؤسساتي والبناء الديمقراطي هي تجربة جد ناجحة وتشكل نموذجا للتسامح وترسيخ دولة القانون، مسجلا بالمناسبة، وجود إمكانيات وفرص هامة لتقوية العلاقات بين البلدين وتبادل التجارب والخبرات بينهما.

وشدد رئيس مجلس النواب على أهمية تعزيز العلاقات البرلمانية بين البلدين، باعتبارها مدخلا لتقوية العلاقات الثنائية في جميع المجالات ومختلف الأصعدة، داعيا في هذا السياق إلى عقد منتدى برلماني مغربي-غاني يشكل إطارا لتنسيق المواقف وتبادل الرؤى والأفكار وتدارس المواضيع ذات الاهتمام المشترك.

واتفق رئيس مجلس النواب مع نظيره الغاني على إعطاء مزيد من الدينامية لعمل مجموعات الصداقة البرلمانية بالبلدين.