صناعة الطيران بالمغرب .. دينامية تعزز مكانة المملكة كقطب صناعي مرجعي

انطلق قطاع صناعة الطيران بالمغرب منذ 20 سنة، بتوجيهات من جلالة الملك محمد السادس، حيث تمكن المغرب من تشييد قاعدة متنوعة للطيران عالية الجودة، وذات قدرة تنافسية كبيرة.

ويشهد القطاع اليوم ازدهارا ودينامية ملحوظين، من خلال اختيار فاعلين بارزين في المجال للمملكة المغربية للاستثمار في هذا القطاع، فضلا عن الاهتمام المتزايد بتطوير الكفاءات المغربية، وتطوير مهن جديدة ذات قيمة مضافة.

يعد قطب صناعة الطيران بالنواصر أول قطب لهذه الصناعة بالمغرب، والذي تم توسيعه بإنتاج حاضنات محركات الطائرات، بمساحة تصل إلى 6000 متر مربع.

وتأتي هذه التوسعة كنتيجة للتطور المتواصل لأنشطة ووحدات الإنتاج بمصنع “سافران ناسيل موروكو”، الذي أطلقه الملك محمد السادس، منذ 16 سنة، على مستوى تقوية المهارات ورفع التنافسية وخلق القيمة المضافة، وخلق إنتاجات استثنائية عبر العالم.

وكانت شركة “سافران ناسيل موروكو” افتتحت توسعة موقعها الخاص بإنتاج حاضنات محركات الطائرات، وذلك بحضور رياض مزور، وزير الصناعة والتجارة، ومحمد عبد الجليل، وزير النقل واللوجستيك للمملكة المغربية، وأوليفييه أندرياس Olivier Andriès، المدير العام لشركة سافران، وفانسون Vincent Caro، رئيس شركة سافران ناسيل، وحميد بنبراهيم الأندلسي ، رئيس مجلس إدارة سافران ناسيل موروكو.

وحسب بلاغ توصلت “تليكسبريس” بنسخة منه، أن هذه التوسعة البالغة مساحتها 6000 متر مربع خصصت لإنتاج حاضنات محركات طائرة الأعمال الراقية من طراز Gulfstream  G700 / G800.  وهي تواكب مخططا تنمويا صناعيا للموقع الذي يُرتقب أن يكون أكثر فعالية ونجاعة، من أجل رفع وتيرة إنتاج حاضنات محركات الطائرات التي يُقْبِل عليها الزبناء.

واستثمرت شركة سافران 115 مليون درهم (11 مليون يورو) بموقعها الذي يعتمد أفضل معايير صناعة الطيران، وبالتالي فقد أصبح الموقع المرجعي لسفران بالمغرب، مع رغبة وطيدة في رقمنة عمليات الإنتاج وتقليص بصمتها البيئية.