الشيكل الإسرائيلي يتقهقر على جبهتي الدولار واليورو

بينما تشن إسرائيل حروبا وتخوض معارك على عدة جبهات، وفي حرب طويلة قياها لما سبق من حروب منذ تأسيس هذه “الدولة” أواسط القرن الماضي، يعاني اقتصادها على جبهات أخرى لا تقل خطورة عن مستنقع غزة وجبهة لبنان واليمن وإيران.

فقد شهدت العملة الإسرائيلي “الشيكل” تراجعاً قوياً في بداية أسبوع التداول، حيث ارتفع الدولار بنسبة 1.1% (نسبة إلى سعره التمثيلي يوم الجمعة) ويتداول فوق 3.75 شواكل، وارتفع اليورو بنسبة 1.3% ويتداول فوق 4.07 شواكل.

 كما عاشت البورصة تراجعاً موازياً، حيث هبط مؤشرا تل أبيب 35 وتل أبيب 125 بنسبة 0.1%، وتراجعت أسهم بنوك تل أبيب بنسبة 0.2% بعدما قفزت أمس بأكثر من 3%.

وفي الأسواق العالمية ارتفع مؤشر الدولار بنسبة 0.1% إلى 103.5 نقاط؛ وانخفض اليورو بنسبة 0.1% ويتم تداوله عند 1.085 دولار، وانخفض الجنيه الإسترليني بنسبة 0.2% إلى 1.303 دولار. وفي اليابان، قبيل نشر بيانات التضخم يوم الجمعة – يرتفع الدولار بنسبة 0.3% إلى نحو 149.9 ينا.

ويتابع المستثمرون في إسرائيل التحديثات الأمنية هذا الأسبوع، وتطورات أسعار الصرف في العالم، حيث يترقبون بشكل رئيسي الانتخابات الرئاسية الأميركية في 5 نوفمبر وقرار بنك الاحتياطي الفيدرالي القادم بشأن سعر الفائدة في 7 نوفمبر .

وبحسب التقييم في الولايات المتحدة فإن فوز دونالد ترامب في الانتخابات سيؤدي إلى ارتفاع قيمة الدولار، لأن خطته الاقتصادية، المتمثلة في رفع الرسوم الجمركية وخفض الضرائب، ستدفع بنك الاحتياطي الفيدرالي إلى الحفاظ على أسعار الفائدة عند مستوى مرتفع نسبيا، ما يؤثر بالتالي على الشيكل.

وقال يوني بينينغ، كبير الاستراتيجيين في غرفة المعاملات في مزراحي طفحوت لـ “كالكاليست”، إنه في هذا السياق، وفي ضوء تراجع التضخم في الاتحاد الأوروبي، فإن “توقعات السوق في منطقة اليورو تضع احتمالا بنسبة 45% لخفض أسعار الفائدة بنسبة 0.50% مقابل 0.25% في التخفيضات الثلاثة السابقة، بـ 12 في ديسمبرن ولخفض إجمالي قدره 1.5% في العام المقبل، إلى حوالي 1.75%”.

تابع آخبار تليكسبريس على akhbar