إعادة العلاقات الدبلوماسية بين المغرب وكوبا يعكس دينامية الدبلوماسية الملكية

قال الخبير الهندي في الشؤون الإفريقية، سوريش كومار، اليوم الاثنين، إن إعادة العلاقات الدبلوماسية بين المغرب وكوبا “حدث بارز” يعكس دينامية الدبلوماسية الملكية في دعم القضايا الوطنية للبلاد. 

وأوضح كومار، في تصريح خص به وكالة المغرب العربي للأنباء بنيودلهي، أن “الدبلوماسية التي يقودها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، تواصل الإبهار بديناميتها التي لا تدخر جهدا من أجل تعزيز العلاقات الدولية للمغرب في أي جزء من العالم، بما في ذلك الهند والصين وروسيا”. 

وأكد الخبير الهندي أن “استئناف العلاقات الثنائية بين المغرب وكوبا، بعد 37 سنة من القطيعة الدبلوماسية بين البلدين، يكرس وجود تغيير حقيقي وملموس يصب في مصلحة المغرب بشأن قضية الصحراء”، مبرزا في هذا الصدد أن “هذا التغيير يظهر من خلال إقدام عدة بلدان في إفريقيا وأمريكا اللاتينية على إعادة النظر في مواقفها تجاه ما يسمى بالبوليساريو”. 

وأشار كومار، الذي يعمل أيضا رئيسا لقسم الدراسات الإفريقية بجامعة نيودلهي، إلى أن الحكومتين المغربية والكوبية عبرتا، من خلال هذا القرار التاريخي، عن رغبة البلدين المشتركة والمتبادلة في تطوير العلاقات الثنائية، وسعيهما إلى إرساء أسس جديدة لتنظيم تلك العلاقات وتوسيع آفاقها لتشمل المجالات السياسية الاقتصادية والثقافية. 

واعتبر الخبير الهندي أن توقيع المغرب وكوبا، يوم الجمعة الماضي، بنيويورك على البيان المشترك بشأن إعادة العلاقات الدبلوماسية بينهما، يكتسي دلالة رمزية مهمة، بالنظر إلى أنه يتزامن مع مناقشة قضية الصحراء المغربية داخل منظمة الأمم المتحدة.