تأكيدا لمغربية الصحراء.. الجيش الأمريكي ينشر الخريطة الكاملة للمملكة

- مساحة إعلانية -

مقالات مشابهة

تواصل الولايات المتحدة الأمريكية تأكيد موقفها الثابت الداعم لمغربية الصحراء، وذلك منذ قرار الرئيس السابق، دونالد ترامب، في 10 دجنبر 2020، القاضي باعتراف واشنطن بشرعية السيادة المغربية على الصحراء.

ورغم أن قرار ترامب كان واضحا ولا لبس فيه، إلا أن نظام العسكر الجزائري وأبواقه الدعائية واصل التشكيك في هذا الموقف السيادي الذي لا يحتمل أي تأويل آخر، لا لشيء سوى أن ترامب اختار الإعلان عنه أول مرة من خلال تغريدة على حسابه بموقع تويتر، حيث كتب أن « اقتراح المغرب الجاد والموثوق والواقعي للحكم الذاتي هو الأساس الوحيد لحل عادل ودائم لضمان السلام والازدهار! »، مضيفا أن « المغرب اعترف بالولايات المتحدة العام 1777. لذلك من المناسب أن نعترف بسيادته على الصحراء « .

بعد قرار ترامب، اعتمدت الولايات المتحدة، يوم 13 دجنبر 2020، « خريطة رسمية جديدة » للمغرب تضم كامل أراضيه بما في ذلك الصحراء المغربية، وذلك خلال مراسم أقيمت في سفارة واشنطن في الرباط.

وأعلن السفير السابق ديفيد فيشر آنذاك أن « هذه الخريطة هي التجسيد المادي لإعلان الرئيس ترامب الجريء قبل يومين(في 10 دجنبر)، الذي اعترف فيه بسيادة المغرب على الصحراء »، قبل أن يوقع « الخريطة الرسمية الجديدة لدى الحكومة الأميركية لمملكة المغرب ».

بعد ذلك اعتمدت كل المؤسسات والإدارات والمنظمات الأمريكية، هذه الخريطة التي تضم كل أراضي المملكة المغربية، وهو ما جعل نظام العسكر الجزائري يفقد صوابه، ويعمد كل مرة إلى تجييش ذبابه الإلكتروني للهجوم على المغرب ونشر الإدعاءات والأكاذيب حول القرار التاريخي للولايات المتحدة الأمريكية بخصوص مغربية الصحراء.

آخر تأكيد لقرار الولايات المتحدة الأمريكية الداعم لمغربية الصحراء، هو اعتماد  القيادة العسكرية الأمريكية في إفريقيا، المعروفة اختصارا بـ »أفريكوم » الخريطة الكاملة للمملكة المغربية ضمن موقعها الرسمي، وذلك خلال عرضها لبرنامج مناورات « الأسد الإفريقي » التي انطلقت، يوم الاثنين 20 يونيو الجاري وتستمر إلى غاية 30 من الشهر نفسه، وذلك في سياق الإعلان عن حضور القوات الأمريكية وتلك الممثلة لباقي الدول المشاركة في المناورات، إلى منطقة الصحراء المغربية وتحديدا المحبس القريبة من الحدود الجزائرية.

ونشر الموقع البرنامج الكامل للمناورات داخل وخارج المغرب، رفقة خرائط الدول المشاركة والتي صنفها ضمن خانة الشركاء الاستراتيجيين.

 وبالنسبة للمملكة المغربية، فقد أبرز الموقع أن الأمر يتعلق بتدريبات للقيادة المركزية بالإضافة إلى تدريبات مشتركة برية ميدانية وتمارين للعمليات الخاصة، وأخرى للدفاع الجوي وعمليات الإنزال، والمناورات البحرية إلى جانب التدريب بواسطة المواد الخطيرة والقصف الصاروخي والعمليات البرمائية.

وحصل المغرب على حصة الأسد من هذه المناورات، في حين شهدت دول ألمانيا وإيطاليا وتونس والسنغال وغانا، نشاطا واحدا إلى 4 أنشطة تدريبية كحد أقصى، علما أن برنامج التدريبات في المغرب يشارك فيه 7500 جندي قادمين من 18 دولة، في مقدمتها الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا وبريطانيا، بالإضافة إلى عناصر حلف شمال الأطلسي « الناتو »، وبحضور إسرائيل لأول مرة.

وكانت واشنطن والرباط قد أعلنتا عن المواقع التي ستُجرى فيها المناورات، والتي تشمل القنيطرة وأكادير وتارودانت وطانطان، لكن الأهم هي أنها شملت منطقة المحبس التي تنتمي للصحراء المغربية، والتي تمطرنا وكالة الأنباء الجزائرية يوميا ببلاغات لمرتزقة البوليساريو تتحدث عن هجمات وهمية على الجيش المغربي بهذه المنطقة، التي توجد على مرمى حجر من مخيمات تندوف .

 يشار إلى أن الجنود الأمريكيين يصلون إلى هذه المنطقة للمرة الثانية، بعد مناورات العام الماضي، في تأكيد آخر لقرار الولايات المتحدة الأمريكية دعمها لمغربية الصحراء.

وكان الجيش الأمريكي قد أكد أن النسخة الحالية من مناورات « الأسد الإفريقي 22 » تتميز بتنظيم تدريبات مشتركة بواسطة الذخيرة الحية، بالإضافة إلى التمارين البحرية والجوية التي تشمل المهام القتالية واستهداف مجموعة من النقاط بالقصف الصاروخي، بالإضافة إلى المداهمات وإنزالات المظليين وتمارين ميدانية بواسطة المواد الكيميائية والبيولوجية والإشعاعية، وبرنامجا للمساعدات المدنية الإنسانية.

في نفس السياق