الحكومة تتدارك هفوات و غموض بلاغ اختبار كوفيد وهذه شروط وزارة الصحة

- مساحة إعلانية -

مقالات مشابهة

أصدرت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، اليوم الاربعاء بلاغا صحفيا، تعلن من خلاله بأن ولوج التراب الوطني، يستلزم تقديم جواز تلقيح ساري المفعول ضد السارس – كوف-2 وفقا لبروتوكول التلقيح الوطني، أو نتيجة اختبار PCR لا تتجاوز72 ساعة.

وأشار البلاغ أن هذا الإجراء، يأتي في إطار التحيين الدوري للبروتوكول الصحي الوطني للأسفار الدولية، وبالنظر لما تعرفه الوضعية الوبائية لكوفيد-19 ببلادنا وبالعالم والتي تتميز عموما باستقرار للمؤشرات الوبائية، وبغرض توحيد التدابير الصحية للأسفار الدولية عبر مختلف نقاط العبور.

وأوضحت الوزارة، انه يُعنى بالجواز الصحي الساري المفعول تلقِّي ثلاث (3) جرعات أو جرعتين لا تتجاوز مدة صلاحيتهما أربعة أشهر باستثناء لقاح جونسون أند جونسون، حيث تعادل الجرعة الوحيدة منه جرعتين من اللقاحات الأخرى، وتجدر الإشارة إلى أن الأطفال الأقل من 12 سنة مُعفون من جميع شروط الولوج، كما تضع الوزارة رهن إشارة كل من يريد معرفة المزيد من التفاصيل حول البروتوكول الصحي الوطني المُحيَّن للأسفار الدولية، الموقع الرسمي لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية www.sante.gov.ma وكذا مواقعها للتواصل الاجتماعي.

وكانت « تليكسبريس » قد تساءلت أمس، حول بلاغ الحكومة المتعلق بإلغاء اختبار كورونا، مشيرة الى الغموض الذي شابه، إذ انه جاء بصيغة مبهمة وتنقصه توضيحات أساسية، وهو ما دفع بالمصالح القطاعية لتوضيح هذا الغموض الذي لف البلاغ المعلوم، والذي كانت ل »تليكسبريس » الاسبقية في طرح هفواته.

وفي نفس السياق فالخطوط الجوية الملكية كذلك أوضحت في بلاغ لها، اليوم الأربعاء، أن تحديث شروط السفر الجديدة اعتبارا من 18 ماي الجاري، يقتضي تقديم جواز التلقيح أو نتيجة اختبار سلبي PCR لأقل من 48 ساعة بالنسبة للمسافرين من 6 سنوات فما فوق مؤكدة على حسابها الرسمي بموقع “تويتر”، على ضرورة تعبئة الاستمارة الصحية وتنزيلها وتوقيعها قبل التسجيل، مما يعني أننا عندما تساءلنا أمس تحت عنوان  » بلاغ الحكومة حول إلغاء اختبار كورونا غامض ومبهم وتنقصه توضيحات أساسية » كنا محقين وكانت لنا الجرأة لنقول لرئاسة الحكومة ان ما تقومون به  من تحرير لبلاغات غامضة لايصلح لمغرب اليوم وتطلعاته.

رابط مقال الامس 

بلاغ الحكومة حول إلغاء اختبار كورونا غامض ومبهم وتنقصه توضيحات أساسية

في نفس السياق