الصناعة الغذائية.. نحو استبدال الواردات بمنتوج محلي تبلغ قيمته 10 مليارات درهم

- مساحة إعلانية -

مقالات مشابهة

تسبب النزاع الروسي- الأوكراني في تفاقم اضطراب سلاسل التوريد، التي تضررت بشدة من ظل أزمة كوفيد -19.

من خلال استخلاص الدروس من هذه التجربة المؤلمة، تتحرك المقاولات المغربية أخيرا ، وتسعى حاليا بكل الوسائل إلى تأمين إمداداتها.

 في قطاع الصناعة الغذائية، تقول جريدة « ليزاسببيرسيون إيكو » التي أوردت الخبر في عددها اليوم الجمعة، الوقت ليس فقط للتحسيس ولكن الأمر يكتسي طابعا استعجاليا.

الاستنتاج واضح، تضيف الجريدة، حيث يعتمد المهنيون على الواردات، ولا سيما المدخلات المصنعة.

وتقدر الفاتورة اليوم بنحو 18 مليار درهم، يتم استيراد ما يقرب من 60 في المائة منها.

ويتمتع هذا القطاع، تختم الجريدة، بإمكانية استبدال الواردات بمنتوج محلي تبلغ قيمته 10 مليارات درهم.

 

 

في نفس السياق