السفير الروسي ل »تليكسبريس: العلاقات مع المغرب لا تتوقف واللجنة المشتركة ستجتمع بموسكو

- مساحة إعلانية -

مقالات مشابهة

قال فاليريان شوفاييف، سفير روسيا الاتحادية لدى المملكة المغربية بالرباط، إن العلاقات المغربية الروسية لا تتوقف عن التطور الإيجابي، وأن تطوير الشراكة الإستراتيجية بين البلدين يبقى واردا بقوة.

 وتحدث السفير الروسي فاليريان شوفاييف، في حوار مع « تليكسبريس » حول آفاق هذه العلاقات الثنائية وموقف بلاده من التطورات الاخيرة في ملف الصحراء المغربية، وقدم قراءته أيضا في موقف المغرب بعدم الحضور في جلسة التصويت داخل الجمعية العامة للأمم المتحدة على قرار ضد روسيا إبان بداية الحرب في أوكرانيا.

وأضاف فاليريان شوفاييف في الحوار نفسه، أن العلاقات الثنائية بين روسيا الاتحادية والمملكة المغربية، لا تتوقف عن التطور، و أن الصادرات المغربية نحو روسيا، تبين إتجاها إيجابيا، لكون هذه الصادرات في 2021، تطورت بنسبة 10,8 % مقارنة بالعام 2020، حيث وصلت في مجملها ما قدره 435 مليون دولار.

وأوضح السفير الروسي فاليريان شوفاييف، أن الصادرات الروسية نحو المغرب تسجل نموا قياسيا نهاية سنة 2021، بلغ 58,5%، مقارنة بالسنة الماضية، إذ تجاوزت 1.2 مليار دولار. كما أن اللجنة الحكومية المشتركة الروسية المغربية الاقتصادية والعلمية والتقنية التي عقدت دورتها الأخيرة بالرباط في أكتوبر 2018، ستعقد دورتها المقبلة في موسكو خلال العام الجاري، ويمكن القول بصيغة أخرى، إن هناك عدة مجالات مهمة للتعاون بين البلدين، وتبقى مسألة الشراكة الإستراتيجية بين المغرب وروسيا واردة بقوة يضيف فاليريان.

وعن سؤال ل »تليكسبريس »، حول التطورات المتسارعة لقضية الصحراء المغربية وتزايد عدد الدول المؤيدة للحكم الذاتي، وكيف تنظر روسيا لهذه التطورات، أجاب، السفير فاليريان شوفاييف، بأن الموقف الروسي يبقى دون تغيير، لكن روسيا بصفتها بلدا دائم العضوية في مجلس الأمن الدولي، وله عضوية في تجمع « أصدقاء الصحراء »، فإنها تدعم الجهود المبذولة من قبل مجلس الأمن الدولي الرامية إلى إيجاد تسوية مقبولة من كلا طَرَفَيْ النزاع.

وقال السفير الروسي إنه في إطار مثل هذا الدعم الجماعي، يجب اعتماد معايير تم الاتفاق عليها، في مجلس الأمن والأمم المتحدة ووفقا لقرارات مجلس الأمن الدولي تحدد أطراف النزاع وتثبت المبدأ الرئيسي وهو « مقبولية تسوية محتملة ». مضيفا، أن « المقبولية المشتركة » لأي معادلة لتسوية النزاع تشكل شرطاً مسبقاً لحل ثابت ومستدام وبقية النصوص تبقى مقبولة.

وعن قرار المغرب بعدم التصويت في الجمعية العامة للأمم المتحدة حول روسيا، وما تلاه من موقف واضح من خلال بلاغ وزارة الخارجية المغربية، قال السفير الروسي فاليريان شوفاييف في الحوار نفسه:  » في رأينا، أن موقف المملكة المغربية يعكس رؤيتها العامة والمسؤولة من القضايا الدولية المضطربة، وقد تفهمنا الموقف المغربي تفهما كاملا ».

في نفس السياق