قافلة طبية تحط الرحال بمدينة الداخلة لتقديم الخدمات للساكنة

- مساحة إعلانية -

مقالات مشابهة

حطت القافلة شبه الطبية حول الصحة النفسية واضطرابات التعلم الرحال، أمس الجمعة بالداخلة، في دورتها الأولى المنظمة تحت شعار « صحة نفسية أفضل لبناء مستقبل أفضل ».

وتنظم هذه القافلة، التي تستمر على مدى يومين، من طرف جمعية مؤسسة الداخلة لمستقبل مشرق والأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بالداخلة – وادي الذهب، بتنسيق مع الجمعية المغربية لعلم النفس للطفل والمراهق.

وتندرج هذه المبادرة، الأولى من نوعها بمدينة الداخلة، في إطار الجهود التي تبذلها فعاليات المجتمع المدني في مجال التتبع والمواكبة النفسية التي أضحت مكونا أساسيا في التوجيه المدرسي والمهني والمساعدة على بناء شخصية المتعلم وتيسير تحديده لهدف المشروع التربوي والتكويني.

وتهدف هذه القافلة إلى تسليط الضوء على الصحة النفسية باعتبارها عاملا رئيسيا في بناء وتكوين الشخصية المتوازنة والقادرة على الاندماج السلس والسليم، وآلية ناجعة لتجاوز التأثيرات النفسية الناجمة عن المشاكل الاجتماعية والمهنية والأمراض والأوبئة وتداعياتها على فئات من المجتمع.

وأكدت رئيسة الجمعية المغربية لعلم النفس للطفل والمراهق، غيثة العلمي، أن تنظيم هذه القافلة شبه الطبية يروم، على الخصوص، مساعدة المراهقين المقبلين على اجتياز امتحانات السنة الأولى من البكالوريا ثم امتحانات البكالوريا، على تدبير الإجهاد وتنمية قدراتهم في مجال التركيز وتعزيز الذاكرة، بهدف الحصول على نقط أفضل ونتائج دراسية جيدة.

وأضافت العلمي، أنه سيتم، بهذه المناسبة، تنظيم ورشات مع أساتذة من أجل الحديث عن جميع اضطرابات التعلم والإعاقة، التي تتسبب في حصول المراهق، بالرغم من ذكائه، على نتائج دراسية هزيلة أو تجعله يكرر السنة أو ينقطع عن الدراسة.

وأشارت إلى أنه سيتم، في إطار ورشات هذه القافلة شبه الطبية، العمل مع بعض آباء وأمهات وأولياء أمور التلاميذ من أجل تزويدهم بالطرق والحلول الكفيلة بمساعدة أبنائهم المراهقين على تجاوز هذه المشاكل والاضطرابات، وبالتالي البصم على مسار دراسي جيد.

وفي تصريح مماثل، قالت رئيسة جمعية مؤسسة الداخلة لمستقبل مشرق، حنان الشاوي، إن هذه القافلة تسعى إلى التعريف باضطرابات التعلم والاضطرابات النفسية لدى الطفل والمراهق، كما تتوخى تقديم قيمة مضافة للمجال النفسي لدى ساكنة مدينة الداخلة، من خلال تنظيم ورشات في مجالات متعددة.

وبدورها، أكدت الفاعلة الجمعوية ومنسقة جمعية مؤسسة الداخلة لمستقبل مشرق، جميلة رشدي، أن هذه المبادرة تتوخى تقاسم التجارب في إطار برنامج « الفرصة الثانية » مع الأطفال والمراهقين الذين لم تسعفهم الظروف لمتابعة دراستهم، من خلال تحفيزهم نفسيا وتأطيرهم وتحسيسهم بضرورة العودة إلى الأقسام الدراسية.

وتعرف هذه القافلة شبه الطبية مشاركة عدد من الأخصائيين النفسيين، والأخصائيين في النطق وعلم النفس الحركي، ومدربين في مجال التنمية الذاتية، بالإضافة إلى فعاليات جمعوية أخرى.

في نفس السياق