المبادرة الوطنية للتنمية البشرية.. ورش ملكي لتثمين الرأسمال البشري

- مساحة إعلانية -

مقالات مشابهة

تدخل المبادرة الوطنية للتنمية البشرية عامها السابع عشر غدا الاربعاء 18 ماي، باهداف جديدة وبتطلعات اخرى رسمها جلالة الملك محمد السادس مبدع هذه المبادرة الممتدة والمستمرة منذ سنوات.
وتحتفل المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، غدا الأربعاء بالذكرى السابعة عشر لإطلاقها من طرف صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، تحت شعار إدماج الشباب سنة 2005.
وفي هذا الصدد، ذكر بلاغ للتنسيقية الوطنية للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية أن الاحتفال بهذا اليوم الهام يشكل، وككل سنة، لحظة قوية تقوم خلالها المبادرة بتقييم لمبادراتها في مجالات تدخلها.
فمنذ إعطاء انطلاقتها في 2005، قطعت المبادرة الوطنية للتنمية البشرية مجموعة من المراحل. غير أنه، وبدخولها المرحلة الثالثة، جددت المبادرة بشكل عميق رؤيتها من خلال التركيز بالأساس على تثمين الرأسمال البشري ومؤهلات الأجيال الصاعدة في بلادنا.
وأشار المصدر ذاته إلى أن المبادرة الوطنية للتنمية البشرية تعد، اليوم، في كثير من النواحي، تجربة فريدة في مجال التنمية الاجتماعية والبشرية، سواء على المستويين الوطني أو الدولي، وذلك بالنظر لكونها ورشا ملكيا يحظى بالعناية السامية لجلالة الملك، وبالنظر أيضا إلى أن الطموحات التي تسعى إلى تحقيقها توجد في مستوى هذه الثقة الجليلة.
والمبادرة الوطنية للتنمية البشرية هي أيضا قصة الملايين من المواطنين الذين استفادوا منها على مدى كل هذه السنوات. فسواء على مستوى محاربة الهشاشة والإقصاء، أو تحسين الولوج للخدمات الصحية والتعليم، والتشغيل، تعتبر المبادرة الوطنية للتنمية البشرية في الوقت نفسه حاضرة ومرنة، كما كان الحال عندما تطلب الأمر أن تكون أكثر تفاعلا من أجل مساعدة الساكنة المتضررة من الأزمة الصحية.
وعموما، وبفضل تجربتها الميدانية الطويلة، نجحت المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، في أن تتموقع كقطب جامع غير مسبوق، باعتبارها ملتقى للسياسات العمومية، ولمبادرات المجتمع المدني ودعم الشركاء في مجال التنمية.
هذه التوليفة بين القدرة على تحقيق تضافر الجهود، والابتكار والانخراط بشكل متضامن – وجماعاتي- في إطار مشاريع تنموية، أيا كان بعدها، تشكل، تحديدا، جوهر قوة وتفرد النموذج الذي تحمله المبادرة الوطنية للتنمية البشرية. ضمن هذا التوجه، بلورت المبادرة الوطنية للتنمية البشرية مقاربة خلاقة لتسهيل اندماج الشباب، من خلال إحداث حوالي مئة منصة للشباب بمجموع التراب الوطني، والتي كانت أولاها قد حظيت بشرف التدشين من طرف صاحب الجلالة الملك محمد السادس، في فبراير 2020 بآيت ملول.
وأضاف البلاغ أن هذه الفضاءات المخصصة للاستماع والتوجيه التي تروم تيسير قابلية التشغيل وريادة المقاولات لفائدة حاملي المشاريع، تحمل العديد من قصص النجاح التي سيتم تقديمها خلال اللقاءات (نصف يومية) التي ستنظمها المبادرة الوطنية للتنمية البشرية يوم 18 ماي، بمجموع عمالات وأقاليم المملكة. فالمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، التي تعتزم إيلاء إدماج الجيل الجديد كل الأهمية التي يستحقها، قررت تمديد أثر هذا اليوم التخليدي من خلال إطلاق، ما بين 18 و30 ماي 2022، حملة إخبارية وتوعوية واسعة موجهة للترويج لمنصات الاستماع وتوجيه الشباب.

وإجمالا، فإن اختيار موضوع الذكرى الـ17 دليل على الاهتمام المتنامي الذي تخص به المبادرة الوطنية للتنمية البشرية وكافة الفاعلين في مجال التنمية البشرية هذه الشريحة العمرية، المدعوة أكثر من أي وقت مضى للاضطلاع بدورها كاملا باعتبارها قوة حية في بناء مغرب مزدهر، ومنفتح ومتضامن في الآن نفسه، وفقا لطموحات صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله.

في نفس السياق