رئيس « جمعية للنحالين » يرد على تصريحات الوزير الصديقي بالبرلمان

- مساحة إعلانية -

مقالات مشابهة

قال محمد البركاوي، رئيس جمعية النور الجهوية للنحالين بجهة الرباط سلا القنيطرة، إن المهنيين لم يتوصلوا إلى حدود اليوم 25 ماي 2022، بالدواء الذي وعدت به الوزارة لمعالجة خلايا النحل المتضررة بعد هجرة طوائف النحل قبل شهور من الآن.

وأوضح البركاوي في تصريح ل »تليكسبريس »، أن « التصريحات التي نسمعها في البرلمان وعقب انعقاد كل مجلس للحكومة لا تصلنا منها أي إضافات أو مبادرات على أرض الواقع، فحتى الدواء لم نتوصل به بعد، فما بالك بالدعم الذي تحدثت عنه الوزارة لدعم المتضررين من هجرة الطوائف خاصة وأن الخسائر كبيرة وما تزال مستمرة في غياب اي تفعيل لهذه النوايا الحسنة من طرف الحكومة ».

وأوضح رئيس جمعية النور الجهوية لتربية النحل، أن كل ما هناك، أن المهنيين قاموا بملء وثائق واستمارات حول خلايا النحل المتضررة ووضعوها في مقرات المكتب الوطني للسلامة الصحية، في انتظار الدعم والتعويض عن الأضرار.

وكان وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، محمد صديقي، قال أمس في البرلمان، إن وزارته ستشرع في « حملة وطنية لمعالجة خلايا النحل ضد داء الفارواز ودعم مربي النحل على إعادة إعمار الخلايا في فصل الصيف المقبل بعد ظاهرة هجرة النحل التي عرفها القطاع ».

ويذكر أن قطاع إنتاج العسل وتربية النحل عرف هذا الموسم وضعا صعبا بالنسبة للنحالين، حيث تكبدوا خسائر فادحة بعد اختفاء طوائف النحل من نواحلهم المنتشرة في مختلف المناطق المغربية.

وكان المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية (أونسا) أكد مباشرة بعد تسجيل هجرة طوائف النحل، أن « اختفاء النحل من المناحل ببعض المناطق هو ظاهرة جديدة ».

مضيفا، أن « التحريات الأولية استبعدت أن يكون سببها مرض ما »، وأن « النتائج الأولية للزيارات الميدانية المكثفة التي قامت بها الفرق التابعة للمصالح البيطرية الإقليمية لحوالي 23.000 خلية نحل بمختلف العمالات والأقاليم، خلصت إلى أن اختفاء النحل من المناحل ظاهرة جديدة تشمل بعض المناطق بدرجات متفاوتة ».

وكان مكتب « اونسا » أكد، أن « الأبحاث والدراسات التي تم إجراؤها في هذا الصدد ربطت هذه الظاهرة بوجود أسباب متعددة تتدخل فيها مجموعة من العوامل خاصة منها المرتبطة بالظروف المناخية كقلة التساقطات المطرية، والبيئية كقلة المراعي، والظروف المتعلقة بالحالة الصحية للمناحل والطرق الوقائية المتبعة ». قبل أن يتأكد عقب إجراء سلسلة من التحاليل المخبرية، أن الأمر يتعلق بمرض أصاب هذه الخلايا، ويجب معالجته حتى تعود الحياة إليها.

وتضم المملكة نحو 910 آلاف مزرعة لتربية النحل، يستغلها نحو 36 ألف مزارع، حسب إحصاءات عام 2019، لكن اختفاء النحل هذا العام كان شديدا إلى درجة أن الحكومة خصصت مساعدة بقيمة 130 مليون درهم لتخفيف وقع الكارثة على المهنيين، لكن مبلغ الدعم لم يتم صرفه بعد.

في نفس السياق